وفي تصريح ادلى به للتلفزيون الايراني مساء الاثنين قال قاليباف حول رسالة ترامب ورد الجمهورية الإسلامية عليها: “فيما يتعلق برسالة ترامب، تتابع وزارة الخارجية الموضوع بشكل طبيعي وستعد ردا عليها بالتأكيد. لكن الواضح هو أن ترامب خلال فترة ولايته الأولى مزق بلا خجل ودون اي مناقشة الاتفاق الذي التزمت به الحكومة الأميركية (حكومة اوباما) ووقعت عليه في خطة العمل الشاملة المشتركة، وأنهاه من جانب واحد.
وأضاف: “هذا ترامب نفسه عرض سياسته تجاه إيران في شكل أمر تنفيذي قبل نحو 20 يوما. وفي هذا الأمر، قال انه يجب ان تكون هنالك قيود على برامج ايران النووية والصاروخية، وحتى ما يتعلق بالأسلحة التقليدية مثل الطائرات بدون طيار، وما إلى ذلك. ولكن لا يوجد أي ذكر للفوائد التي ستعود على إيران إذا تم اتخاذ هذه الإجراءات وفرض القيود”.
وتابع قاليباف: “أولًا، يُصدر ترامب مرسومًا ويقول “افعلوا هذا أولًا، واقبلوا به ثم تعالوا لننظر ماذا تقولون”. ما هذا النوع من المفاوضات؟ بطبيعة الحال، نحن لا نقول إننا لن نتفاوض. نحن ملتزمون بالاتفاق النووي، والدول الخمس الأخرى التي مازالت متواجدة في الاتفاق وهي الدول الأوروبية الثلاث والصين وروسيا. نحن نتفاوض بشأن الاتفاق النووي، شريطة تحقيق المنفعة الاقتصادية للبلاد.
وأكد: “عندما نتحدث عن الانتفاع، فهذا يعني أن يكون بنكنا المركزي قادرا على إجراء معاملاته التجارية والنقدية، ويجب أن نكون قادرين على تصدير نفطنا، وان تكون وسائل النقل والشحن لدينا قادرة على تأمين نفسها، وان تتاح امكانية مجيء الدول القادرة على الاستثمار. ولكن بغض النظر عما كتبه ترامب في الرسالة، والذي سوف يتضح لاحقا، الا أن ما قاله حتى الآن كان العكس من ذلك”.
وقال قاليباف: “علينا مواصلة المفاوضات التي نجريها مع الدول الخمس، وتطوير عملنا، والاستفادة أيضًا من الفرص العظيمة التي ذكرتها ، وهذا يعني أننا يجب أن نعمل على اجهاض العقوبات بالتزامن مع رفع العقوبات في المجال الدبلوماسي”.