الحرس الثوري: جبهة المقاومة، ستضع نهاية للحياة المشؤومة لمحتلي فلسطين

قال حرس الثورة الاسلامية في بيان اليوم الخميس أن جبهة المقاومة لا سيما المقاتلون الفلسطينيون الشجعان، سيضعون نهاية للحياة المقيتة لغاصبي فلسطين ويجعلون من تحرير بيت المقدس القبلة الاولى للمسلمين، الخبر الاول الذي تتداوله وسائل الاعلام في العالم.

وحيا الحرس الثوري في بيانه الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد قيادات جبهة المقاومة والمدافعين عن مراقد اهل البيت (ع) اللواء حرس ثوري محمد رضا زاهدي والعميد حرس ثوري محمد هادي حاجي رحيمي والضباط والمستشارين المرافقين لهما اثر جريمة الهجوم الصاروخي لطائرات الكيان الصهيوني العنصري والمتوحش على مبنى القنصلية العامة للجمهورية الاسلامية الايرانية في دمشق مؤكدا ان المقاومة ضد الاستبكارية وضد الصهيونية، هي حقيقة لا يمكن انكارها وتفضي الى تحقيق النصر النهائي.

 

واضاف البيان ان الكيان الصهيوني المصطنع وفي جريمة بشعة وبما يتعارض والقوانين الدولية، هاجم مبنى القنصلية العامة للجمهورية الاسلامية الايرانية في دمشق بالصواريخ يوم الاول من نيسان/ابريل العام الماضي ما اسفر هذا العمل الوحشي عن استشهاد القيادات الباسلة المدافعة عن مراقد اهل البيت (ع) اللواء حرس ثوري محمد رضا زاهدي والعميد حرس ثوري محمد هادي حاجي رحيمي و 5 من الضباط المرافقين لهما وهم الشهداء حسين امان اللهي ومهدي جلالتي ومحسن صداقت وعلي اقا بابائي وعلي صالحي روزبهاني.

 

وحيا الحرس الثوري في بيانه ايضا ذكرى شهداء المقاومة لا سيما اللواء الحاج قاسم سليماني وكذلك قيادات المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين الشهداء السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين واسماعيل هنية ويحيى السنوار.

 

واكد ان الفتن التي يثيرها الكيان الصهيوني وامريكا في المنطقة لن تقدر على وقف الحركة المتسارعة للكيان المحتل للقدس نحو الزوال والاضمحلال.

 

 

المصدر: ارنا