وقالت انصاري في كلمة القتها اليوم امام الاجتماع الـ 11 لوزراء البيئة بدول البريكس في البرازيل ان الاجتماع يمثل فرصة سانحة للتاكيد على مسؤوليتنا المشتركة تجاه البيئة والاجيال الصاعدة واهمية العمل الجماعي.
واكدت ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بوصفها بلدا متمسكا بالتنمية المستدامة، خطت خطوات لافتة على طريق حماية البيئة ورغم العقوبات الاحادية غير العادلة المفروضة عليها، فانها اتخذت اجراءات بما فيها في مجال الطاقات المتجددة لزيادة حصة الطاقة النظيفة في الشبكة الوطنية.
واشارت الى حماية التنوع البيئي قائلة انه تم تخصيص 11 بالمائة من الاراضي الوطنية كمناطق محمية، فضلا عن مكافحة العواصف الترابية اذ تم تنفيذ مشروعات اقليمية مشتركة للسيطرة على المساحات الترابية.
وتابعت انه رغم ذلك، فان ايران تعد من الدول التي تخضع لازمة مناخية. ان تعرض ايران لتداعيات التغيرات المناخية يؤدي الى الجفاف طويل الامد والعواصف الترابية والرملية وخفض التنوع البيئي وتراجع تدفقات مياه الانهر. وهذا يؤدي بدوره الى تقلص الانتاج الزراعي وزيادة تضرر البنية التحتية والمنشآت الصناعية والاستراتيجية.
واكدت رئيسة مؤسسة حماية البيئة ان التحرك باتجاه التطور الاخضر قليل الكاربون، يمثل خطوة حيوية لمواجهة التغيرات المناخية وخفض انبعاثات الكاربون. ان هذا التطور بحاجة الى تغيرات لافتة باتجاه مصادر الطاقة قليلة الكاربون وتحسين انتاجية الطاقة ودعم التخطيط الحضري وانظمة النقل المستدام.
ومضت تقول ان اعتماد هذه المبادرات يمكن ان يساهم بشكل كبير في خفض آثار التغيرات المناخية ويستحدث في الوقت ذاته فرصا اقتصادية جديدة ويحسن جودة حياة المجتمعات في ارجاء العالم.
وناشدت بريكس للاضطلاع بدور مهم في تقديم المساعدات الفنية والمالية والاستشارية بما فيها تبادل الخبرات وتطبيق المشاريع المشتركة وتبادل التخصص المهني وتعزيز تعاون الجنوب-جنوب.
واكدت ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بجهود دول بريكس للتعاون في مجال حماية البيئة وهي جاهزة لتوسيع التعاون البيئي لاننا نرى ان بريكس تملك الطاقات الكفيلة بمواجهة الاحادية القطبية والترويح للتعددية القطبية بهدف تعزيز التعاون البيئي. وقدمت اقتراحات لتطوير التعاون.
وقالت ان احد هذه الاقتراحات هو ايجاد صندوق الحداثة الخضراء لبريكس وايجاد آلية لتمويل المشروعات الاقليمية مع التركيز على الدول النامية ومركز نقل التكنولوجيا النظيفة ما يسهم في تيسير الوصول العادل الى احدث تكنولوجيات خفض الكاربون وكذلك ايجاد منصة مراقبة البيئة المشتركة والافادة من آلية الاستشراف عن بعد والذكاء الاصطناعي لادارة الازمات العابرة للحدود واطار القانون الدولي الجديد وحظر استخدام العقوبات ضد المشروعات البيئية.
وعبرت عن جهوزية ايران لاستضافة جلسة الخبراء الفنيين لبريكس لصياغة خطة عمل مشتركة ومشاركة الخبرات فيما يخص القضايا الحيوية بما فيها شح المياه والمشاركة في تطوير الحلول المالية المستدامة.