قادة عسكريون من دول غربية يبحثون إمكانية نشر قوات في أوكرانيا

إثر اتهامات متبادلة بين كييف وموسكو بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الجزئي تبادل البلدان الحديث عن إحباط هجمات ليلية بالمسيرات.

  1. ففي حين أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن موسكو شنت هجوما بـ39 طائرة مسيرة 28 منها تم اسقاطها وسبع أخرى لم تصل إلى أهدافها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن كييف تواصل هجماتها على منشآت البنية التحتية للطاقة الروسية.

مشيرة الى شن الجيش الأوكراني هجمات بالمدفعية والطائرات المسيرة ليلا على منشأة للبنية التحتية للكهرباء في منطقة كورسك وإلى انقطاع التيار الكهربائي جراء الهجمات.

الاتحاد الأوروبي وفي إطار مواصلة دعمه لأوكرانيا صرح أنه يوفر أكثر من خمسين بالمئة من احتياجات كييف من الذخيرة وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاسو إن دول الاتحاد تعمل على إلى إيصال المساعدة إلى أوكرانيا في أسرع وقت ممكن لافتة الى طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتأمين خمسة مليارات يورو للحصول على مليوني طلقة على الأقل.

وفيما تعارض روسيا بشدة أي نشر لقوات أجنبية في الأراضي الأوكرانية معتبرة ذلك انتهاكا للسيادة وتصعيدا في النزاع أعلن زيلينسكي أن قادة عسكريين من دول غربية سيبحثون إمكانية نشر قوات في أوكرانيا للمساعدة في مراقبة وقف إطلاق نار محتمل والمساهمة في بناء هيكل أمني جديد للبلاد كاشفا عن وجود دائرة ضيقة من الدول أبدت استعدادها لإرسال قوات في هذا الإطار من بينها فرنسا وبريطانيا.

 

 

وأشار زيلينسكي إلى أن بلاده أبلغت واشنطن لتفاصيل ما وصفها بالانتهاكات الروسية للبنية التحتية للطاقة بعد تعرض منشآت حيوية في مدينة خيرسون للقصف وانقطاع الكهرباء عن أجزاء من المدينة.

 

وكان البيت الأبيض قد أعلن في 25 مارس آذار الماضي، التوصل إلى اتفاق بين كييف وموسكو لوقف استهداف منشآت الطاقة بالتزامن مع هدنة تسمح باستئناف الملاحة في البحر الأسود.

 

المصدر: العالم