في يوم الاثنين الماضي، أصدرت محكمة في باريس، أحكاما على لوبان وعدد من أعضاء حزب التجمع الوطني اليميني في قضية اختلاس وتبذير أموال البرلمان الأوروبي.
ووصف ترامب القضية ضد لوبان بأنها “حملة للتصيد في المياه العكرة”، وأشاد بزعيمة اليمين الفرنسي. وكتب الرئيس الأمريكي على موقع التواصل الاجتماعي “Truth Social”: “لقد عانت من بعض النكسات، لكنها واصلت مسيرتها، والآن، قبل ما كان ينبغي أن يصبح انتصارا كبيرا، تم القبض عليها بتهمة ارتكاب جريمة بسيطة ربما لم تكن تعلم عنها شيئا.
حسب اعتقادي، هذا خطأ في المحاسبة لا أكثر”. قبل أيام، حكمت محكمة في باريس على مارين لوبان بالسجن لمدة 4 سنوات، اثنتان منها مع وقف التنفيذ بتهمة اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي.
وفي 30 سبتمبر 2024، بدأت محاكمة لوبان ووالدها و23 عضوا آخرين في الجمعية بتهمة “إساءة استخدام الأموال العامة” للاتحاد الأوروبي في الفترة 2004-2016، وجميعهم متهمون باستخدام أموال البرلمان الأوروبي لدفع تكاليف عمل المساعدين البرلمانيين الذين عملوا في حزب التجمع الوطني، حيث يقدر إجمالي الخسائر بنحو 6.8 مليون يورو. وفي يوم الاثنين قضت محكمة في باريس، بالحكم على مارين لوبان، التي كانت تعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، بمنعها من الترشح لمدة خمس سنوات، وذلك بقضية تتعلق باختلاس أموال البرلمان الأوروبي.
وفي الانتخابات السابقة في عام 2022، خسرت لوبان أمام الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون فقط في الجولة الثانية.