قال معاون وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية: إن سيد رضا صالحي أميري، وزير التراث الثقافي، يجري مشاورات مع وزارة الخارجية لإنشاء ملحقات سياحية في بعض الدول.
وأشار أنوشيروان محسني بندبي إلى أن بين 8 إلى 9 ملايين إيراني يعيشون خارج البلاد، وأنه من الضروري القيام بعمل منظم وموثوق لتشجيع هؤلاء الأفراد على السفر بشكل دائم أو سياحي إلى البلاد. الصورة الخاطئة التي يتم تصويرها من قبل الولايات المتحدة والدول التابعة لها لن تؤثر على السفر إلى إيران، ونأمل أن يتمكن المجلس الأعلى لشؤون الإيرانيين في الخارج ووزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية من معالجة الموانع، مما يمكن هؤلاء الأفراد من السفر إلى إيران.
وأشار محسني بندبي إلى أن وزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في البلاد وضعت استراتيجيات متعددة لجذب السياح، وأضاف: إن وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية يجري مشاورات مع وزارة الخارجية لإنشاء مكتب سياحي في بعض الدول.
بشكل عام، نحن نسعى إلى أن يقوم الإيرانيون في الخارج والسياح الأجانب باتخاذ خطوات بتعريف المعالم السياحية بهدف جذب السياح.
وتابع محسني بندبي أن تفعيل دبلوماسية السياحة والحضور الفعّال والمؤثر في المعارض الدولية هو من أولويات هذه الوزارة، واضاف: نحن أيضًا نسعى لإرسال الاقتراحات المتخصصة في مجال السياحة إلى المجلس الأعلى للإيرانيين في الخارج.
ومن بين الإجراءات الأخرى التي نعمل عليها هو التأكيد على منظمي الرحلات السياحية بضرورة تنظيم جولات للإيرانيين في الخارج الذين يرغبون في السفر إلى إيران، حتى يتمكنوا من زيارة البلاد لفترة قصيرة بغرض الترفيه واسترجاع الذكريات الماضية.
وأكد محسني بندبي أن أحد الاستراتيجيات والسياسات الكبرى للحكومة الرابعة عشرة هو تعزيز السياحة بين دول منطقة النوروز، ودول منطقة الخليج الفارسي، والدول ذات الكثافة السكانية العالية مثل الصين والهند. نحن نسعى لتوفير الظروف لاستضافة السياح الأجانب والإيرانيين المقيمين خارج البلاد.
واوضح: في السنوات الأخيرة، كانت وتيرة دخول السياح إلى البلاد في ارتفاع. شهدنا في عام 2023 زيادة ملحوظة في عدد السياح مقارنة بعام 2022، وتمكنا خلال 10 أشهر في عام 2024 من جذب عدد كبير من السياح في العام 2023، وهو 6 ملايين و300 ألف سائح. من فبراير إلى مارس، مع أنشطة منظمي الجولات، ووكالات السفر، والمرشدين، وجمعية أصحاب الفنادق، وجميع المعنيين والمستفيدين في قطاع السياحة، من المتوقع أن نحقق مرة أخرى عام 2025 زيادة تتراوح بين 20 إلى 25 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأشار إلى أن إيران تتمتع بمزايا جيدة وقيّمة في مجال السياحة، السياحة الدينية، السياحة الصحية، المعالم الطبيعية، السياحة الدينية، الثقافية والتاريخية، وأعرب عن أمله في أن نحقق أهداف قانون التنمية، الذي يسعى لجذب 15 مليون سائح سنويًا، من خلال تطوير صناعة السياحة، التي تعتبر أحد أركان التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية في البلاد.