سلام: استهداف أي منطقة لبنانية هو اعتداء صارخ على سيادتنا

عدوان صهيوني على صيدا.. وحزب الله يندد

خاص الوفاق::جدد العدو الصهيوني خرقه للسيادة اللبنانية ولاتفاق وقف إطلاق النار وللقرار الدولي 1701، حيث اعتدى طيران العدو فجر الجمعة على مدينة صيدا الجنوبية مستهدفا شقة سكنية.

وبالمعلومات فقد اعتدى طيران العدو على شقة في حي دلاعة في صيدا، ما أدى الى استشهاد القيادي في حركة “حماس” حسن فرحات( ابو ياسر) مع ابنه حمزة وابنته جنان جراء الغارة فجر الجمعة على صيدا.

 

من جهة ثانية، أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” ان “طيران الحربي والاستطلاعي الصهيوني حلّق بكثافة في أجواء عدد من قرى صور وبنت حبيل ولا سيما فوق الساحل الممتد بين الناقورة وسهل القليلة رأس العين جنوب لبنان”، وتابعت “كما حلق الطيران الصهيوني فوق مدينة الهرمل في لابقاع الشمالي”.

 

من جهة اخرى، أفادت الوكالة ان “الطيران الحربي الصهيوني اعتدى قرابة الثانية والنصف من بعد منتصف ليل الخميس ـ الجمعة على المنطقة الواقعة بين بلدتي عزة ورومين في قضاء النبطية”.

 

وكان طيران العدو قد اعتدى مساء الخميس على بلدة الناقورة الجنوبية حيث استهدف غرفا جاهزة، علما انه فجر الخميس استهدف ايضا غرفا جاهزة في الناقورة أيضا.

 

كما استهدفت مسيرة صهيونية سيارة من نوع رابيد على طريق عام بنت جبيل يارون في منطقة الدورة، واصابتها من الجهة الخلفية، واشارت وزارة الصحة الى سقوط جريحين جراء الغارة.

 

وكل هذه الخروقات التي يرتكبها العدو الصهيوني توضع برسم المجتمع الدولي والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، التي لا تحرك ساكنا امام كل هذه الاعتداءات الصهيونية التي تتطال العديد من المناطق اللبنانية في الجنوب والبقاع وصولا الى الضاحية الجنوبية لبيروت.

 

*حركة حماس تنعى القائد القسامي الشهيد حسن فرحات

 

في سياق آخر نعت حركة المقاومة الإسلامية – حماس في بيان لها، الجمعة، الشهيد القائد القسامي حسن فرحات (أبو ياسر)، وابنه الشهيد المجاهد حمزة، وابنته الشهيدة جنان، والذين  ارتقوا في إثر غارة إسرائيلية غادرة، استهدفت منزلهم في مدينة صيدا جنوبي لبنان، فجر اليوم.

 

ورأت كتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة حماس، أنّ “سياسة الاغتيالات الجبانة بحق أبنائنا ومجاهدينا على أرض فلسطين وفي خارجها لن يثنينا عن مواصلة طريق الجهاد”.

 

 

واستذكرت القسام “دوره الرائد وإسهاماته المباركة في مسيرة الجهاد والمقاومة ومقارعة العدو الصهيوني على مدار سنوات طويلة وصولاً إلى معركة طوفان الأقصى، حيث شغل خلالها عدة مواقع جهادية متقدمة، ليختم جهاده ملتحقاً بمن سبقه من إخوانه الشهداء الأطهار”.

 

 

وجاءت عملية الاغتيال، بعد عدّة غارات شنّتها طائرات الاحتلال الصهيوني على مناطق عدة في جنوبي لبنان، بما في ذلك الناقورة  والنبطية وصيدا، ما أسفر عن أضرار في المناطق المستهدفة، وشهداء في صيدا، وفق ما أفادت وسائل إعلام.

 

*المعادلة واضحة إما المواجهة أو الاستسلام

 

بدوره دان حزب الله العدوان الأميركي-الصهيوني الهمجي المتصاعد على كل من سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان، والذي يشكّل امتدادًا للحرب المفتوحة التي يشنها محور الشر الأميركي-‏الصهيوني على شعوب المنطقة، مزعزعًا استقرار وأمن دولها ومستبيحًا سيادتها ومستنزفًا ‏لقدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون ‏له اليد الطولى في المنطقة. ‏

 

*بيان حزب الله

 

واكد حزب الله في بيان له:

 

  • إن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج ‏في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا ‏لسيادتها. ‏

 

  • إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط ‏شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة ‏والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين.

 

  • ‏إنّ استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو ‏محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة ‏في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية.‏

 

  • وكما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الصهيوني الوحشي المتصاعد على ‏فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع ‏الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي ‏لدى الشعب الفلسطيني.‏

 

  • وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط ‏الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون ‏الشروط الصهيونية لفرضها علينا.‏

 

  • إن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية ‏تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع. ‏

 

  • إن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف ‏إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها. ‏

 

‏واضاف البيان”إننا في حزب الله، ندين هذه الجرائم ونؤكد تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز ‏وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه ‏هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ‏ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من ‏التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.‏

 

*لبنان بلد واحد وشعب واحد

 

من جانبه قال “المفتي الجعفري الممتاز” في لبنان الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة في برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت إن “لبنان بلد واحد لا بلدين وشعب واحد لا شعبين وما نريده تضامناً وتعاوناً وشراكة وطنية لحماية الوطن”، واضاف انه “من الأهمية أن ننتبه إلى حقيقة أن المنطقة تعيش فوق برميل بارود ومخاطر قد تدفعها نحو انفجار تاريخي وبالتالي لا يمكن طمر الرأس في الرمل والاستهتار في هذا المجال هو بمثابة انتحار وطني”.

 

وشدد المفتي قبلان على أن “لبنان لا يملك ترف القوة الكافية للدخول بلعبة تفكيك قوته الداخلية، بل لبنان يحتاج كلَّ قوّة فيه وإنما النقاش بالتنظيم الاستراتيجي للقوة الضامنة للمصلحة الوطنية وهو سهل وممكن وطنيا”.

 

*رئيس الحكومة اللبنانية يدعو لممارسة الضغوط على العدو الصهيوني

 

في السياق شدّد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، على وجوب “ممارسة أقصى أنواع الضغوط على الكيان الصهيوني لإلزامه بوقف الاعتداءات المستمرة التي تطال مختلف المناطق ولا سيما السكنية، مؤكداً ضرورة الوقف الكامل للعمليات العسكرية”.

 

وقال سلام، في بيان عقب الاعتداء الصهيوني الأخير على لبنان، إن “استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار ١٧٠١ ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية”.

 

 

المصدر: الوفاق/ خاص