متحدث الكرملين: الدبلوماسية هي السبيل لحل القضية النووية الإيرانية

أكد المتحدث باسم الكرملين على العلاقات متعددة الأبعاد بين روسيا وإيران، ودعا إلى حل دبلوماسي للقضية النووية الايرانية.

وافادت وكالة تاس للأنباء أن المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف أدلى بهذه التصريحات الجمعة ردا على سؤال بشأن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران. وأكد المتحدث باسم الكرملين: “إن قضية الملف النووي الإيراني يجب أن تحل فقط بالوسائل السياسية والدبلوماسية والسلمية، وعلى جميع الأطراف ممارسة ضبط النفس الى اقصى حد في هذا الصدد”.

 

وفي تصريح ادلى به اخيرا ، واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته ضد إيران، حيث زعم في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز”: انه “إذا لم تتوصل إيران الى اتفاق، فسوف يتم قصفها؛ “قصف لم يروا مثله من قبل”. وفي وقت سابق، أدان نائب وزير الخارجية الروسي خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال: “روسيا مستعدة لمساعدة الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق معقول قبل فوات الأوان”. وأضاف سيرغي ريابكوف في مقابلة مع مجلة الشؤون الدولية: “بينما لا يزال الوقت متاحا والقطار لم يغادر بعد،، يتعين علينا مضاعفة جهودنا للتوصل إلى اتفاق على أساس عقلاني”.

 

 

واعتبر نائب وزير الخارجية الروسي تهديدات الرئيس الأميركي وإنذاراته الأخيرة لإيران خدعة من ترامب لفرض إرادته على الجانب الإيراني، وقال: “هذا النهج من قبل الرئيس الأميركي لن يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع”. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ردا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران: إن التهديدات بقصف البنية التحتية للطاقة النووية الإيرانية غير مقبولة، وستؤدي إلى عواقب لا رجعة فيها.

 

جاء ذلك وفقا لما صرحت به ماريا زاخاروفا يوم الخميس خلال الإحاطة الإعلامية، حيث تابعت: “لقد أكدنا مرارا وتكرارا أن استخدام القوة العسكرية من قبل معارضي إيران في سياق التسوية أمر غير قانوني وغير مقبول”. وأضافت: “إن تلك التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية للطاقة النووية الإيرانية، على سبيل المثال، ستؤدي حتما إلى عواقب إشعاعية وإنسانية واسعة النطاق لا رجعة فيها على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، والعالم أجمع، وهي أمر غير مقبول على الإطلاق”.

 

وقالت: “نحن ملتزمون بإيجاد حلول تفاوضية مستدامة قابلة للتطبيق من شأنها القضاء على الأحكام المسبقة وسوء الفهم الغربي فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، مع الأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لطهران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، والتي تنبع من مشاركة إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي”.

 

المصدر: ارنا