وقالت إنّ “هذه الافتراءات الصهيونية لن تفلح في التغطية على جرائم الإبادة الجماعية البشعة والمتواصلة بحق أطفال ونساء وشيوخ شعبنا الفلسطيني الصابر، وهي محاولة مفضوحة للتهرب من المسؤولية عن قتل الأسرى الصهاينة بشكل متعمد وبتعليمات من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو”.
وجددت تأكيدها على أنّ ارتقاء الشهيد القائد عوض بعد رحلة جهادية طويلة لن يوقف مسيرة الجهاد والمقاومة.
وأمس، زعم الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أنّ عوض هو المسؤول عن مقتل شيري وأريئل وكفير بيباس، وذلك في محاولة لإخفاء مسؤولية الجيش “الإسرائيلي” في ذلك. إذ سبق وأكدت المقاومة أن العائلة قتلت في قصف “إسرائيلي” على القطاع.
هذا، وزفّت كتائب المجاهدين أمس الشهيد عوض والذي “ارتقى إثر عملية اغتيال “إسرائيلية” في مدينة غزّة وذلك بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والإثخان في العدو”.
وفي 20 شباط/ فبراير الماضي، سلمت المقاومة الفلسطينية وذلك ضمن المرحلة الأولى من صفقة التبادل، 3 جثث من عائلة بيباس وجثة الأسير عوديد ليفشتس، والذين كانوا جميعًا على قيد الحياة قبل أن يتم قصف أماكن احتجازهم من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلية بشكل متعمّد.