هيمنة ليفربول تبرز إثارة منافسات 3 دوريات أوروبية

بالنظر إلى البطولات الأوروبية المحلية البعيدة عن الدوريات الخمس الكبرى، يبشر الموسم الحالي بإثارة ودراما في سباق الفوز باللقب، في الوقت الذي تفتقد فيه بطولة الدوري الإنجليزي لذلك مع هيمنة ليفربول.

ويمكن استعراض كيف تسير الأمور في الأمتار الأخيرة من دوريات أوروبية مثل التركي والبرتغالي والهولندي..

تركيا

عين فناربخشة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في يونيو/حزيران الماضي، من أجل إنهاء انتظار الفريق الفوز بلقب لدوري للمرة الأولى منذ عام 2014، والحصول على مقعد في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 17 موسما.

ومر عقد كامل منذ أن نجح المدرب البرتغالي في الفوز ببطولة دوري، وكانت المرة الأخيرة في عام 2015 مع تشيلسي وهو اللقب الثالث له في إنجلترا بعد لقبين في البرتغال مع بورتو ولقبين في إيطاليا مع إنتر ميلان وواحد في إسبانيا مع ريال مدريد.

وفي الموسم الحالي من بطولة الدوري، يبتعد فناربخشة بفارق 6 نقاط خلف جالطة سراي، حامل اللقب، والذي لعب مباراة أكثر، وتقلص الفارق الأسبوع الماضي حينما خسر المتصدر أمام بشكتاش 1-2 وخسر فناربخشة مرتين أيضا منهم هزيمة على ملعبه أمام بشكتاش وهزيمة أخرى أمام جالطة سراي في سبتمبر/أيلول الماضي.

وسينتهى الموسم في الأول من يونيو/حزيران المقبل، وذلك بعد يوم من نهائي دوري أبطال أوروبا في ميونخ، ويتأهل الفائز بالقب مباشرة لدوري أبطال أوروبا، وكانت المرة الأخيرة التي شارك فيها الفريق بالبطولة في عام 2009.

البرتغال

في موسم شهد تواجد 3 مدربين، واحد غادر والآخر تمت إقالته والثالث تم تعيينه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، كان المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس الأمل الوحيد في دفاع فريق سبورتنج لشبونة عن لقبه.

وسجل المهاجم السويدي 30 هدفا هذا الموسم وهو الأكثر تهديفا في القارة العجوز، متفوقا بثلاثة أهداف عن محمد صلاح ، هداف ليفربول الإنجليزي، كما سجل جيوكيريس ستة أهداف في دوري أبطال أوروبا منها ثلاثية في شباك مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا.

وكان الفوز الكبير على مانشستر سيتي 4-1 في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بمثابة توديع للمدرب السابق روبين أموريم، الذي انتقل لتدريب مانشستر يونايتد بعدها بأيام.

وخلال تلك الفترة العصيبة، حافظ سبورتنج لشبونة على صدارة الترتيب بدون تلقى أي هزيمة منذ فوزه على بنفيكا 1-0 يوم 29 ديسمبر/كانون الأول، وكانت تلك أول مباراة تحت قيادة المدرب الحالي روي بورجيس، وأبقت تلك النتيجة على صدارة سبورتنج بتفوقه في المواجهات المباشرة حيث يتعادل في رصيد النقاط مع بنفيكا الفائز على فارنزي 3-2 يوم الأربعاء الماضي.

ومع تبقي سبع جولات على النهاية، يستضيف بنفيكا فريق سبورتنج لشبونة في العاشر من مايو/آيار وقد تكون تلك المباراة حاسمة ومما يزيد من الأمور حماسة أن الفائز بلقب الدوري فقط هو من يتأهل مباشرة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مع تخطي هولندا للبرتغال في تصنيف الاتحاد الأوروبي “يويفا”.

هولندا

كان موسم 2023-2024 صعبا ومليئا بالفوضى في أياكس، حيث شهد العديد من التغييرات في الأجهزة الفنية والإدارية، وفشل الفريق في تحقيق أي لقب وخسر من منافسيه التقليديين وأنهى الموسم في المركز الخامس بفارق 35 نقطة كاملة خلف البطل آيندهوفن.

وتولى الإيطالي فاريولي، تلميذ روبيرتو دي تشيربي مدرب برايتون السابق ومارسيليا الحالي، المنصب بعد موسم واحد فقط قضاه كمدرب لنيس الفرنسي، وفي الوقت الحالي أصبح أنشودة بالنسبة لجماهير أياكس التي تهتف له دائما: “لا تقلق أبدا بشأن أي شيء”.

وجاء الفوز على أيندهوفن، صاحب المركز الثاني، 2-0 الأسبوع الماضي ليرفع الفارق لصالح فريق فاريولي إلى 9 نقاط مع تبقي سبع جولات على النهاية.

 

المصدر: الاخبار كووره