في بيان له، وصف الحزب الهجوم بأنه “اعتداء جبان على سفينة مدنية سلمية تحمل مساعدات إغاثية”، معتبراً أنه “يشكّل انتهاكاً فاضحاً للقوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية”. وأكد البيان أنّ “هذا الكيان المارق لا يحترم أيّ قرارات دولية، ولا يعرف إلا الإرهاب والغطرسة، ولا يتورّع عن استخدام كلّ الوسائل المحرّمة دولياً لتحقيق مآربه وإشباع تعطّشه للدم والدمار”.
وأشار حزب الله إلى أنّ “هذه الجريمة، كما سائر الجرائم والمجازر في غزة وسواها، ما كانت لتقع لولا الدعم الأميركي الفاضح لهذا الكيان المؤقت، والتواطؤ الدولي المعيب والصمت العربي المخزي تجاه حرب الإبادة التي يشنّها العدو الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني”.
ودعا الحزب إلى “أوسع إدانة دولية وعربية لهذه الجريمة”، مطالباً بـ”حماية السفينة وطاقمها والناشطين على متنها، والتنبّه من غدر العدو الإسرائيلي الذي لم يتورّع قبل سنوات عن استهداف السفينة مرمرة وقتل عدد من ركابها”. وكان العدو الإسرائيلي قد استهدف، بعد منتصف الليل، سفينة “أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة”، ما أدّى إلى اشتعال النيران فيها وخرق في هيكلها، وهي ترسو حالياً في المياه الدولية قرب سواحل مالطا.