وزير حرب الاحتلال: المستوطن الذي يحرق منزلا فلسطينيا ليس إرهابيا

قال وزير الحرب الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" إن "اليهودي (المستوطن) الذي يحرق منزلا فلسطينيا لا يعد إرهابيا"، وذلك خلال إحاطة قدمها للمراسلين العسكريين مساء الاثنين حول التطورات بالضفة الغربية.

وفي تعليقه على اعتداءات المستوطنين المعروفة باسم “فتيان التلال”، أوضح كاتس أن الحكومة الإسرائيلية لا تعتزم إعادة فرض الأوامر الإدارية ضد هؤلاء، معتبرا أن “مسؤولية تطبيقها تقع على عاتق الشرطة فقط”. وأضاف: “لا نية لإلغاء الاعتقالات الإدارية بحق الفلسطينيين، لكن لا يمكن تصنيف هجمات المستوطنين على أنها إرهاب”، في إشارة إلى سلسلة من الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.

 

يأتي ذلك في وقت اعتدت فيه مجموعة من المستوطنين مساء الاثنين على عدد من رعاة الأغنام في محيط قرية المنيا جنوب شرق في بيت لحم بالضفة الغربية. وأفاد رئيس مجلس قروي المنيا زايد كوازبة، أن الاعتداء وقع في منطقة خلايل القصر، حيث هاجم المستوطنون الرعاة وهم يرتدون الزي العسكري، وهددوهم بالسلاح، بهدف ترهيبهم ومنعهم من الوصول إلى المراعي.

 

وفي بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، هاجم مستوطنون منازل المواطنين بالحجارة وقطع الحديد، كما اقتحموا المنطقة الأثرية في البلدة ثلاث مرات متتالية تحت حماية الجنود الإسرائيليين، وفق ما أكده رئيس البلدية محمد عازم. وفي شرق قلقيلية، داهم مستوطنون من بؤرة “حي جدعون” الاستيطانية أرضا زراعية تابعة لأهالي كفر قدوم، وأغلقوا طريقا بالحجارة لمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. وقد أُقيمت البؤرة مؤخرا على أراض تم تجريف نحو 10 دونمات منها.

 

في غضون ذلك، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن السلطات الإسرائيلية أعلنت الاثنين عن مصادرة 744 دونما من أراضي قريتي المغير وخربة جبعيت شمال شرق رام الله، بزعم أنها “أراضي دولة”.

 

 

المصدر: العالم