حيث استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين بقصف الاحتلال لتجمعاتهم في محيط مدرسة في حي الدرج شرق مدينة غزة وكذلك قرب أبراج الكرامة شمال غرب المدينة فضلا عن مواصلة الاحتلال استهداف وحرق خيام النازحين في مواصي خانيونس جنوب القطاع . أما في المناطق الشمالية من القطاع فنفذ الاحتلال عمليات نسف كبيرة للمباني في مدينة بيت حانون وشرق مدينة جباليا.
وفيما أعلنت وزارة الصحة بغزة ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى نحو سبعة وخمسين الفا وثمانمئة شهيد وأكثر من مئة وثمانية وثلاثين ألف مصابا أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن ارتفاع عدد ضحايا المساعدات الذين استهدفهم الاحتلال قرب مصائد الموت إلى سبعمئة وثلاثة وسبعين شهيدا وأكثر من خمسمئة الف ومئة مصاب وواحد وأربعين مفقودا.
والى حاضنات الأطفال انتقل التهديد بخطر الإبادة اثر منع الاحتلال دخول الأدوية والمستلزمات إلى مستشفيات غزة وقد تضطر المستشفيات في أي لحظة الإعلان استشهاد جميع الأطفال المرضى لتوقف أجهزة التنفس.
الدفاع المدني في غزة أعلن عن توقف جميع مركباته في محافظتي غزة والشمال عن العمل لعدم توفر قطع غيار لإصلاحها باستثناء سيارة إطفاء واحدة . الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء صرح أن عدد الفلسطينيين في قطاع غزة تراجع بنسبة 10 بالمئة حتى منتصف هذا العام محذرا من تشوهات بالهرم السكاني للفلسطينيين بفعل الاستهداف الإسرائيلي المتعمد لفئة الشبان خلال الإبادة المتواصلة منذ عامين 2023 وخاصة في قاعدته التي تمثل أساس النمو الطبيعي لأي مجتمع معتبرا أن تأثيرات هذا التشوه لا تقتصرعلى الحاضر فقط بل تمتد إلى المديين المتوسط والبعيد.