السيد الحوثي يتهم استباحة الاحتلال كل الحرمات في غزة

أكّد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أنّ العدو الإسرائيلي يستهدف الشعب الفلسطيني في غزة بكل وسائل الإبادة قتلاً وتجويعاً.

ويسعى بشكل مقصود وواضح ومتعمّد إلى إبادة أكبر قدر ممكن من أبناء الشعب الفلسطيني، مشدداً على أنّ جرائم الاحتلال تجسّد همجيته ومعتقداته وثقافته وفكره الظلامي.

 

وفي خطاب له حول مستجدات العدوان على قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية، أشار السيد الحوثي إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي ينطلق في إجرامه من خلفية إجرامية مظلمة حوّلت الإنسان إلى متوحش يتجاوز كل التعاليم الإلهية، لافتاً إلى أنّ العالم يرى في هذه الجرائم الممارسة الواضحة للطغيان والإهلاك وسفك الدماء.

 

وأوضح أنّ المدنيين هم الهدف الأكبر لجرائم الاحتلال الوحشية بما يكشف إفلاسه من القيم الإنسانية، مؤكداً أنّ ما يجري في غزة ليس نزاعاً عادياً وإنما عدوان سافر على الإنسانية والحياة وكل القيم.وشدّد على أنّ الاحتلال يسعى إلى تكريس المسلك الوحشي والإجرامي وتعميم الاستباحة للدم والعرض والمقدسات، محذراً من أنّ التسليم بذلك في المحيط العربي والإسلامي كارثة وتفريط عظيم.

 

وأضاف أنّ مخططات الاحتلال قائمة على الاستباحة الشاملة، وأنّ استهداف المستشفيات والأطباء والكوادر الصحية وفرق الإسعاف والإعلاميين إنما هو نهج إجرامي وحشي، كما حصل مؤخراً في مجمع ناصر الطبي ومجمع الشفاء والمستشفى الإندونيسي.

 

وأكد السيد الحوثي أنّ ما يقوم به الاحتلال من إبادة بالتجويع يمثل جريمة فظيعة غير مسبوقة على مستوى العالم، موضحاً أنّ العدو دمّر 98% من المنشآت الزراعية في غزة، ومنع دخول البضائع والمساعدات، بل أبقى المساعدات في المنافذ حتى تتلف أو تُحرق، وفرض حصاراً على البحر لمنع الصيادين من توفير قوتهم. وقال: “كل العالم اعترف بأن ما يجري في غزة إبادة متعمدة للأطفال والنساء”.

وتابع أنّ الاحتلال لا تنفع معه المواعظ ولا إثارة الحس الإنساني، مشيراً إلى أنّ الحضارة الغربية والدول الأوروبية الكبرى والأمريكيين هم الداعم الأكبر له في طغيانه. ولفت إلى أنّ وزارة الخارجية الأمريكية تمنع أي توصيفات إنسانية لما يحدث في غزة، ما يثبت شراكة واشنطن في المخطط الإجرامي.

 

 

وأضاف أنّ الأمم المتحدة نفسها وصفت هذا التجويع بأنه مخزٍ للمجتمع الدولي.

 

 

المصدر: ارنا