وصدر عن “قيادة الجيش – مديرية التوجيه” بيان جاء فيه: “أثناء كشف عناصر من الجيش على مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي بعد سقوطها في منطقة الناقورة، انفجرت ما أدى إلى استشهاد ضابط وعسكري وجرح عنصرَين آخرَين”. من جهته، أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن “ألمه الشديد لاستشهاد ضابط ومعاون أول في الجيش وجرح جندي” نتيجة انفجار المسيرة الإسرائيلية.
وقال عون بعد اطلاعه من قائد الجيش العماد رودولف هيكل على تفاصيل الحادث، وفق بيان الرئاسة اللبنانية، إن “الجيش يدفع مرة أخرى بالدم ثمن المحافظة على الاستقرار في الجنوب، وهذا هو الحادث الرابع الذي يستشهد فيه عسكريون منذ بدء انتشار الجيش في منطقة جنوبي الليطاني، وقد تزامن مع تمديد مجلس الامن للقوات الدولية العاملة في الجنوب “اليونيفيل” ودعوة المجتمع الدولي إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي التي تحتلها وتمكين الجيش اللبناني من استكمال بسط سلطته حتى الحدود الدولية”.
وقدم الرئيس عون “تعازيه بالشهيدين لقائد الجيش والمؤسسة العسكرية”، سائلا لهما “الرحمة ولذويهما الصبر والسلوان”، متمنيا “الشفاء العاجل للجندي الجريح”.