كما انخفضت إيرادات الشركة بنسبة 36% لتصل إلى 477 مليون رينجيت ماليزي، وسط تراجع حركة العملاء وامتناعهم عن شراء منتجاتها. وعزت الإدارة هذه النتائج إلى تأثير الأجواء المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط على السوق وأنماط إنفاق المستهلكين.
وأوضح التقرير أن الخسائر الفعلية تضاعفت ستة أضعاف لتصل إلى 152.8 مليون رينجيت، ما اضطر الشركة لرصد مخصصات لانخفاض قيمة الممتلكات والمعدات وأصول حق الانتفاع، نتيجة تقليص عمليات ستاربكس في ماليزيا.
وعلق الرئيس التنفيذي لشركة ستاربكس، برايان نيكول، على حملة المقاطعة قائلاً: “لم ندعم أي جيوش قط”، مؤكدًا أن الاتهامات الموجهة للشركة بشأن دعم إسرائيل غير دقيقة وغير صحيحة، مشيراً إلى أثر كبير لهذه الحملات على حركة المبيعات والإيرادات منذ 2024.
وكانت شركة الشايع، الشريك المحلي لستاربكس، قد اضطرت العام الماضي لتسريح نحو ألفي موظف بسبب تراجع النشاط التجاري وظروف السوق الصعبة. وعالميًا، سجلت ستاربكس تراجع المبيعات بنسبة 7% بين يوليو وسبتمبر 2024، فيما انخفضت أرباح الشركة إلى 909.3 ملايين دولار مقابل 1.21 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق، مع انخفاض المبيعات في الصين بنسبة 14%.