في اعقاب الاعلان عن نبأ تفعيل آلية الزناد

طهران تحذر الترويكا الاوروبية: قراركم يقوض التعاون بين ايران والوكالة الدولية

الجمهورية الاسلامية الايرانية ما زالت جاهزة لاجراء تعامل بناء مع سائر اعضاء مجلس الامن والذين التزموا بصدق بحفظ الدبلوماسية والحد من ازمة مصطنعة لا تخدم اي احد.

في اعقاب الاعلان عن نبأ تفعيل آلية الزناد من قبل الترويكا الاوروبية، اعلنت وزارة الخارجية الايرانية في بيان ان قرار الدول الاوروبية الثلاث سيقوض بشدة المسار الجاري للتعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

واضافت الخارجية في بيانها ان هذا التصعيد الاستفزازي وغير الضروري سترافقه ردود ملائمة. ان المسار الذي اختارته الدول الاوروبية الثلاث، وإن لم يتم التحكم به، ستكون له عواقب شديدة على مصداقية مجلس الامن الدولي وهيكليته.

 

وتابع البيان: ان الاتحاد الاوروبي والدول الاوروبية الثلاث وليس ايران، من لم ينفذ التزاماته في يوم الانتقال (18 تشرين الاول/اكتوبر 2023) لا بل فرضت عقوبات غير قانونية جديدة ضد شركات الطيران وشركات الملاحة البحرية المدنية الايرانية.

 

ومضى يقول ان اللجوء الى الالية المعروفة بـ آلية الزناد، من دون المضي بالمسار اللازم وتقديم الاسس القانونية المعتمدة، ليس يقوض الثقة بقرارات المجلس فحسب بل يعرض السلام والامن الدوليين للخطر.

 

واكدت الخارجية الايرانية ان الدول الاوروبية الثلاث، لا تملك اي اهلية حقوقية أو اخلاقية تخولها للجوء الى “الية الزناد”. لذلك فإن اعلانهم يفتقر الى المصداقية وهو باطل ويفتقد لاي أثر حقوقي وقانوني.

 

ورفضت الخارجية الايرانية في بيانها بقوة الاعلان غير القانوني لفرنسا والمانيا وبريطانيا لمجلس الامن الدولي فيما يخص القرار 2231 ونددت به باشد العبارات. وقالت ان هذا الاجراء غير المبرر الذي يتعارض والية تسوية الخلافات (DRM) في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) هو محاولة غير قانونية وغير مبررة لاعادة القرارات الملغية، بما يتعارض بشكل سافر مع القرار 2231.

 

وجاء في البيان انه كما اكد بعض اعضاء مجلس الامن خاصة الصين وروسيا، فان الدول الاوروبية الثلاث، لم تنفذ متطلبات الية فض النزاع الواردة في الاتفاق النووي والقرار 2231، لذلك فان اعلانها يمثل مسعى معيبا من الناحية القانونية لاستغلال القرار 2231 في اطار اجندة سياسية مغرضة ضد ايران.

 

واكدت الخارجية الايرانية ان بمناى عن النقاش القانوني والسياسي المتعلق بسوابق القضية فان استغلال الالية المذكورة في الوقت الذي تضررت فيه المنشآت النووية الايرانية اثر الهجوم غير القانوني للعضو السابق في الاتفاق النووي، مؤشر سافر على سوء النيات.

 

واكدت ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ما زالت جاهزة لاجراء تعامل بناء مع سائر اعضاء مجلس الامن والذين التزموا بصدق بحفظ الدبلوماسية والحد من ازمة مصطنعة لا تخدم اي احد.

 

المصدر: الوفاق/ارنا