وأشارت زاخاروفا إلى أن بعضها وصل إلى مستوى الإهانات الشخصية غير المقبولة بحق الشعب الروسي.
وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: “نرصد باستمرار تصريحات غريبة من الرئيس الفرنسي بشأن روسيا، وفي بعض الأحيان تتجاوز هذه التصريحات حدود المعقول بل وحتى حدود اللياقة، لتتحول إلى إهانات مبتذلة ضد بلدنا وشعبنا. لا أرغب حتى في السخرية من ذلك، لأن الأمر لا يتعلق بتبادل الانتقادات، بل بما هو أعمق من ذلك”. وأشارت زاخاروفا إلى أن الأزمة الأوكرانية تم تأجيجها إلى قدر كبير بمشاركة نشطة من رؤساء فرنسا السابقين، مؤكدة أن ماكرون ليس بمعزل عن هذا الإرث السياسي. وجاءت تصريحاتها ردا على ماكرون الذي وصف روسيا بأنها “مفترسة وآكلة للحوم البشر”.
وأضافت الدبلوماسية الروسية أن فرنسا كانت طرفا مباشرا في أحداث الانقلاب السياسي في أوكرانيا، معتبرة أن السياسات الفرنسية في هذا الشأن هي التي تستحق وصف “المفترسة”.