يأتي ذلك بينما تحتل إيران المرتبة الأولى بين دول المنطقة بفارق كبير، وتليها تركيا والمملكة العربية السعودية ومصر في المراتب التالية، وتعكس هذه الإحصائية التقدم الملحوظ والريادة الإيرانية في مجال العلم والتكنولوجيا.
وشكّلت الفترة من عام 2000-2005 نقطة تحول في تطوير التكنولوجيا الحيوية في إيران. وخلال هذه الفترة، تحولت إيران من دولة تركز فقط على تنمية الباحثين إلى منتجة لمنتجات قائمة على المعرفة ودخول الأسواق العالمية. ولعبت مؤسسات مثل لجنة العلوم وتكنولوجيات الأحياء والخلايا الجذعية دورًا داعمًا رئيسيًا في هذه الصناعة الناشئة، حيث تجاوزت الأبحاث الأكاديمية مرحلة الأوراق البحثية والأطروحات إلى مرحلة التسويق، مما يعكس الربط بين العلم والاقتصاد لتلبية احتياجات البلاد.
* إنتاج “إنترفيرون آلفا” على أيدي المتخصصين الإيرانيين
تم إنتاج إنترفيرون آلفا، أول دواء إيراني للتكنولوجيا الحيوية لعلاج التهاب الكبد، خلال هذه الفترة، والذي يعد خطوة مهمة على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي الدوائي للبلاد.
مع زيادة نشر الأوراق البحثية والدعم الواسع، حققت إيران تقدمًا ملحوظًا بامتلاكها 1480 شركة قائمة على المعرفة في مجال التكنولوجيا الحيوية والصحة، واحتلالها المرتبة الثامنة على مستوى العالم في مجال الطب التجديدي، كما احتلت إيران المرتبة الخامسة في آسيا والأولى في المنطقة بإنتاج أكثر من 1000 منتج قائم على التكنولوجيا الحيوية في المجالات الطبية والزراعية والصناعية والبيئية.
وتمثل هذه الإنجازات الإنتاج الضخم لمنتجات متقدمة وحساسة من قبل متخصصين محليين، وتبشر بمستقبل مشرق وحافل بالابتكار للصناعة القائمة على المعرفة في إيران.