وقال غلام رضا نوري قزلجه، الإثنين، في رسالة بمناسبة يوم الزعفران الوطني: إن اختيار هذا اليوم (27 نوفمبر) هو رمز للهوية الإيرانية، وتراث الزراعة الأصيلة، والاقتصاد القائم على المعرفة الذي يتطلع إلى المستقبل.
الزعفران، الذي حظي بمكانة خاصة في الثقافة الإيرانية، والطب التقليدي، والطقوس، والمائدة منذ آلاف السنين، يُعرف اليوم باسم “الذهب الأحمر الإيراني”.
وأضاف: يمثل هذا اليوم فرصة للتعريف بالزعفران علميًا وثقافيًا كعلامة تجارية وطنية على المستوى العالمي، وخلق تآزر بين المؤسسات البحثية والزراعية والتجارية، وتعزيز فهم الجمهور للقيمة المضافة وإمكانيات التصدير لهذا المنتج الفريد.
وتابع: هذا اليوم هو يومٌ للاحتفال بهذا الذهب الأحمر الذي لم يسطع على موائد الطعام لقرون فحسب، بل أضاء أيضًا ثقافة وتاريخ واقتصاد إيران.
واليوم، نفخر بأن حصة إيران من الإنتاج العالمي لهذا الكنز الفريد تتجاوز التسعين بالمائة، وهذا الإنجاز هو ثمرة جهود المزارعين والمصدرين الملتزمين، ومعرفة خبراء هذا البلد.