في الدورة السابعة عشرة من الاختبار الوطني لحفظ القرآن الكريم (ترنم الوحي)

صالحي: خدمة القرآن الكريم شرف أبدي

وزير الثقافة: أرض "ترشيز" و"كاشمر" ليست مجرد قطعة صغيرة من التراب، بل هي رمز لصمودٍ دام آلاف السنين، والقرآن الكريم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بهذه المقاومة والجهاد والدفاع البطولي للمؤمنين.

إعتبر وزير الثقافة والارشاد الاسلامي “سيد عباس صالحي” إن خدمة القرآن الكريم شرف أبدي وقال: “إن شاء الله نستطيع جميعاً أن نكون على مائدة القرآن في هذه الدنيا وفي الآخرة”.

 

 

أشار إلى ذلك، “سيد عباس صالحي”، وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في الكلمة التي ألقاها أمس الجمعة 28 نوفمبر الجاري في مراسم تكريم حفظة القرآن الكريم في الدورة السابعة عشرة من الاختبار الوطني لحفظ القرآن الكريم (ترنم الوحي) الذي أقامته مؤسسة “مهد القرآن” الوطنية في مجّمع “سرو کاشمر” الثقافي والفني بمحافظة خراسان الرضوية(شمال شرق ايران).

 

 

وقال: “إن خدمة القرآن شرف أبدي، وإن شاء الله نستطيع جميعاً أن نكون على مائدة القرآن في هذه الدنيا وفي الآخرة.”

 

وأضاف: ” إن أرض “ترشيز” و”كاشمر” ليست مجرد قطعة صغيرة من التراب، بل هي رمز لصمودٍ دام آلاف السنين، والقرآن الكريم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بهذه المقاومة والجهاد والدفاع البطولي للمؤمنين.”

 

 

وأشار صالحي في سياق حديثه إلى العلاقة العميقة بين مدينة كاشمر وشخصية الشهيد آية الله السيد حسن مدرس، وقال: “إن هذه المدينة هي أرض الشهيد آية الله مدرس، رغم أن الشهيد آية الله مدرس لم يكن من هذه الأرض نسبياً وجغرافياً، إلا أن جسده النحيف عندما جاء إلى هذه الأرض كان ذلك تقديراً وتدبيراً إلهياً ليمنح هذه الأرض والمنطقة معنى جديداً.”

 

 

وفي سياق إحياء ذكرى استشهاد آية الله المدرس، قال: “لم يكن هناك شخص في حياة الإمام الخميني (رض) مؤثر بقدر الشهيد آية الله مدرس، كان الإمام الخميني (رض) إبناً روحياً للشهيد آية الله مدرس، ويمكن رؤية آثار واضحة لهذه التأثيرات.”

 

 

كما أوضح إمام جمعة كاشمر “حجة الإسلام جواد طاهري” خلال کلمته بهذا الحفل، مكانة القرآن الكريم كمصدر علمي، وقال: “إنّ القرآن الكريم مصدر علمي ويجب أن نرجع إليه لإكتساب العلم ورفع الجهل”.

 

 

ووصف كاشمر بأنها مدينة قرآنية، مضيفاً: “كاشمر مدينة تضم مئات الجلسات القرآنية وعشرات المؤسسات والمحافل القرآنية”.

 

 

كما أعربت “زهراء عاصمي”، المديرة التنفيذية لفعالية “ترنم الوحي”، عن سعادتها بحضور حفظة القرآن الكريم بالكامل وأساتذة القرآن البارزين في البلاد في هذه الفعالية، وقالت: “آمل أن يأخذ القرآن بأيدينا وأن يكون نور هذا الكتاب السماوي منيرًا لحياتنا ومنارة للمجتمع”.

 

 

وصرحت قائلة: مؤسسة مهد القرآن في كاشمر لديها أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة في العمل وتلعب دورًا في تربية المجتمع القرآني. وفي ختام هذا الحفل، تم تكريم 77 حافظًا للقرآن الكريم بالكامل بتقديم لوحات وهدايا.

 

 

المصدر: الوفاق/ وكالات