إسلامي، خلال حفل افتتاح مركزي "العلاج بالبلازما" للجروح المزمنة جنوب شرق البلاد:

التقنية النووية الإيرانية مساراً لا نهائياً للابتكارات العلمية والتكنولوجية

الوفاق/ أوضح مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في إشارةٍ إلى افتتاح مركزين متخصصيَين لعلاج الجروح المزمنة في محافظة هرمزكان، إن تقنية البلازما الباردة تعد حلاً مبتكراً للحدّ من خطر بتر أعضاء مرضى السكري وتُسهّل عملية علاجهم.

وخلال حفل افتتاح مركزي “العلاج بالبلازما” للجروح المزمنة في مستشفيَي الخليج الفارسي والشهيد محمدي في بندرعباس (جنوب شرق البلاد)، الیوم السبت، أشار محمد إسلامي إلى ارتفاع معدل الإصابة بالسكري في محافظة هرمزكان، موضحاً: إن حوالي 85% من مرضى السكري الذين يعانون من جروح مزمنة في مستشفى الشهيد محمدي ينتهي بهم المطاف إلى بتر الأطراف. وأضاف: نأمل أن تساعد هذه التقنية الجديدة في تسهيل علاج هؤلاء المرضى، والوقاية من البتر.

 

وأكّد إسلامي أن “السيطرة على مرض السكري تبقى ضرورية لضمان فعالية العلاج؛ لكن تقنية البلازما الباردة (Cold Atmospheric Plasma ) توفّر إمكانية شفاء الجروح، وتسهم في تخفيف معاناة المرضى، وألمهم، والتكاليف الباهظة التي يتكبدونها”.

 

وبيّن رئيس منظمة الطاقة الذرية أن “افتتاح هذين المركزين المتخصصين لعلاج الجروح، خصوصاً الجروح الخبيثة، في محافظة هرمزكان، يوفّر لأول مرة على مستوى البلاد خدمات علاجية متقدمة للمواطنين”. وأوضح: أن تقنية البلازما الباردة لها تطبيقات واسعة في مجالات الصحة، والبيئة، والزراعة، والصناعات الغذائية. مضيفاً اليوم، تمّ لأول مرة تشغيلها بشكل عملي وعلني لعلاج الجروح الخبيثة والمزمنة، خاصة لدى مرضى السكري”.

 

وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية، في إشارة إلى الإنجازات التي حققتها إيران في الصناعة النووية، أن المسار الذي اختارته إيران في مجال الصناعة النووية هو مسار لا نهائي من التقنيات الحديثة، تُشكّل بمعناها الحقيقي أدوات فعّالة لازدهار المجتمع، وقادرة على أن ترسم ريادة شعب بأكمله.

 

وشدد إسلامي على أن حقوق الإنسان والصحة ورفاهية الشعوب لا تمثل أي أولوية لدى الدول الغربية، وقال: خلال الحرب الصهيونية التي استمرت 12 يوماً، كانت أولى الأهداف التي تعرضت للقصف هي المواقع التي تقع في صدارة تقديم الخدمات للشعب. على سبيل المثال، استهدفوا مصنع إنتاج الوقود الصفائحي الذي يؤمّن 20% من احتياجات وقود مفاعل طهران، الذي لا يهدف إلا إلى إنتاج الأدوية المشعة.

 

وأكد قائلاً: في الوقت الذي يساهم فيه مفاعل طهران البحثي سنوياً في تقديم الدعم لنحو مليون ونصف المليون شخص من خلال إنتاج الأدوية المشعة التشخيصية والمسكنة والعلاجية، كان خط إنتاج الأكسجين-18، الذي يُعدّ المادة الأساسية المستخدمة في أجهزة التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET Scan)، أحد الأهداف الأخرى للعدوان خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً. في الواقع، إن هذه الهجمات استهدفت الشعب والمجتمع بشكل مباشر.

 

وختم إسلامي تصريحه قائلاً: إن المسار الذي اختارته إيران في مجال الصناعة النووية هو مسار لا نهائي من التقنيات الحديثة، يُشكّل بمعناه الحرفي أداة فعّالة لازدهار المجتمع، وقادر على أن يرسم ريادة أمة بأكملها. الدول الغربية لا تريد لدولة مثل إيران أن تمتلك هذه القدرة بشكل داخلي المنشأ. ومع ذلك، وبفضل العناية الإلهية، أصبحت هذه القدرة في متناول الشعب، وسنواصل تطويرها.

 

يذكر أن بعد افتتاح هذين المركزين في محافظة هرمزكان، ارتفع عدد العيادات المتخصصة في علاج الجروح باستخدام تقنية البلازما في إيران إلى 11 مركزاً.

 

المصدر: الوفاق-خاص