مسؤول روسي : التصعيد حول البرنامج النووي الإيراني خاطئ بطبيعته وخاسر

أكد مدير إدارة عدم الانتشار والرقابة على التسلح في وزارة الخارجية الروسية "أوليغ بوستنيكوف"، بأن "المضي في نهج التصعيد بشأن البرنامج النووي الإيراني، خاطئ بطبيعته .

وخاسر ويقود إلى طريق مسدود”؛ مشددا على عدم وجود بديل معقول عن الحل السياسي-الدبلوماسي.

وصرح “بوستنيكوف”، أن “العام الماضي شهد جهودًا ملموسة للتوصل إلى تفاهمات مستدامة تزيل الشكوك حول الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مع مراعاة المصالح المشروعة لطهران، وإن روسيا أسهمت في هذه الجهود، إلا أن النهج التصعيدي غلب في الغرب”.

وأشار إلى، أن “موسكو ترصد إشارات منتظمة من طهران تؤكد استعدادها للحوار على أساس الندية والالتزام بالقانون الدولي، ولا سيما معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، التي تكفل للدول غير النووية حق تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية؛ معتبرا هذا الحق غير قابل للمراجعة أو التقييد”.

وأضاف، أن “أكثر من يدفع باتجاه تقويض هذا الحق هم أولئك الذين لم ينضموا من حيث المبدأ إلى المعاهدة”؛ في إشارة إلى دول نفذت ضربات على منشآت نووية إيرانية خاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وذكّر هذا المسؤول الروسي بتصعيد عسكري وقع في يونيو، حين شنّت “إسرائيل” عملية ضد إيران بدعوى وجود برنامج نووي عسكري سري، استهدفت خلالها منشآت نووية وشخصيات عسكرية وعلماء؛ كما شاركت الولايات المتحدة بضربة واحدة على منشآت إيرانية، قبل أن تتراجع حدة التصعيد وتعلن تهدئة لاحقة.

وختم بوستنيكوف تصريحاته بالتأكيد على، أن “الحل الدائم يظل سياسيًا ودبلوماسيًا، وأن أي مسار تصعيدي لن يفضي إلا إلى تعقيد الأزمة”.

المصدر: ارنا