وفي كلمته مساء الخميس في جامع “خاتم الأنبياء (ص)” بموسكو في مراسم الاحتفال بذكرى مولد الإمام علي (عليه السلام) وإحياء ذكرى استشهاد القائد قاسم سليماني، اشار جلالي الى الخصال الشخصية الحميدة واجراءات الشهيد سليماني، قائلاً: كان الفريق قاسم سليماني من التلامذة والجنود والسائرين الحقيقيين على نهج مدرسة الامام علي (ع).
واضاف: إذا كان هناك صراعٌ ضد الخوارج في صدر الإسلام، فإن الصراع في عصرنا قد جرى ضد هؤلاء الذين ينظرون للدين بصورة سطحية وخاطئة، وتجسدوا في جماعاتٍ مثل داعش، ويمكن القول إن القائد سليماني حارب خوارج هذا الزمان بتواجده في ساحات المعارك.
وتابع السفير الإيراني لدى روسيا موصيا الجميع، ولا سيما جيل الشباب، بدراسة وصية الشهيد سليماني، قائلاً: إن كل فقرات هذه الوصية هي التوصيةٌ باتباع الولاية والطاعة لقائد الثورة الاسلامية الشجاع، والمفكر، والواعي.
وأشار إلى أن شجاعة قائد الثورة ، آية الله الخامنئي، وصلابته، وحكمته، وعقلانيته، وعدم خوفه من العدو، وإخلاصه، وحبه لإيران، وللإسلام، وللشعب، وبساطته، كلها أمورٌ نفخر بها، وقد أعلن القائد سليماني دائماً طاعته للولي الفقيه في أقواله وأفعاله.
وبالحديث عن مسيرة الشهيد سليماني خلال الثورة الإسلامية، استذكر السفير الايراني انضمامه إلى النضالات الشعبية في العهد البائد ثم وجوده بعد انتصار الثورة الاسلامية في الحرس الثوري باعتباره الإرث العظيم للثورة الإسلامية، واعتبره موفرا لارضية خدمات جليلة لشعب إيران ودول المنطقة.
واعتبر جلالي المناطق التي قاتل فيها القائد سليماني الإرهابيين بانها لم تكن شيعية، بل كان سكانها من الإخوة السنة وغير المسلمين، بمن فيهم الآشوريون والإيزيديون.