في ظل روح التآلف

وزير الثقافة يهنئ بحلول العام الميلادي الجديد

صالحي: إن إيران كانت عبر التاريخ مأمنًا لتعايش المعتقدات والتقاليد المتنوعة؛ حيث لم يعش شعبها جنبًا إلى جنب فحسب، بل أسهم أيضًا من خلال المشاركة والتعاون في إرساء أسس ثقافة وفن وفكر مشرق.

وجّه وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي سيد عباس صالحي رسالة تهنئة بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد، قال فيها: “إن إيران، على امتداد التاريخ، كانت مأمنًا لتعايش المعتقدات والتقاليد المتنوعة؛ أرضًا عاش فيها شعبها

ليس فقط جنبًا إلى جنب، بل أسهموا أيضًا عبر المشاركة والتعاون في إرساء أسس ثقافة وفن وفكر مشرق.”

وجاء في نص الرسالة:

أيها المواطنون الأعزاء،

الإخوة والأخوات المسيحيون وأتباع الديانات السماوية في أنحاء البلاد،

أهنئكم بصدق بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد، وأتمنى لكم جميعًا عامًا مليئًا بالطمأنينة والأمل والبركة.

لقد كانت إيران، عبر التاريخ، مأمنًا لتعايش المعتقدات والتقاليد المتنوعة؛ أرضًا عاش فيها شعبها ليس فقط جنبًا إلى جنب، بل أسهموا أيضًا عبر المشاركة والتعاون في إرساء أسس الثقافة والفن والفكر المشرق. هذا الرصيد المشترك

هو مصدر هويتنا وفخرنا الوطني، واليوم أيضًا تضمن الروابط الإنسانية والأخلاقية بين الإيرانيين، بعيدًا عن الاختلافات الدينية والثقافية، استمرار ونجاح هذا الإرث الثمين.

وباسم مجتمع الثقافة والفن في البلاد، أهنئ جميع المواطنين المسيحيين بالعام الميلادي الجديد، وآمل أن نصنع في ظل روح التآلف مستقبلًا أكثر إشراقًا لإيران العزيزة.

المصدر: الوفاق