وخلال المحفل الرسمي المركزي لتأبين قادة النصر بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لاستشهادهم، أشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن جريمة استهداف الشهيدين أبا مهدي المهندس واللواء قاسم سليماني قبل ست سنوات كانت تعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وخرقًا لمكان مدني آمن، واصفًا هذه الاعتداء بالاعتداء الغاشم حسبما أكدت المرجعية الدينية.
كما أكد السوداني أن الشهيدين لعبا دورًا محوريًا في مكافحة الإرهاب ودعم الأشقاء، وأن إسهامات المهندس كانت مخلصة في خدمة سيادة العراق دون تمييز بين المواطنين، فيما كان دور الشهيد سليماني ذا أثر عميق ومشهود.
وأردف السوداني: الحكومة العراقية حرصت على تعزيز سيادة الدولة واستكمال ملفها الوطني، بما في ذلك إنهاء وجود التحالف الدولي في العراق واستلام قاعدة عين الأسد، وكذلك الانتهاء من مهام بعثة الأمم المتحدة (يونامي) في ملفات سيادية مهمة.
وختم السوداني بالقول إن أي خطوات لتعزيز قوة الدولة وحماية سيادتها ستكون عراقية خالصة، مؤكّدًا أن المخططات الصهيونية تهدف إلى تقويض دور العراق الاستراتيجي، وأن البدء بتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يبدأ من تعزيز سيادة الدولة وحماية قرارها الوطني.