وأضاف الشيخ قاسم أن الهدف الذي عمل عليه الشهيد سليماني يتمثل في دعم حركات المقاومة وإحباط مخططات الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار الشيخ قاسم إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية رائدة في دعم المقاومة ومساندة قضايا العدل والإنسانية. وسجل الشيخ قاسم أهمية العطاءات التي قدمها الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان، مؤكداً أنهم لم يخضعوا.
ولفت الشيخ قاسم إلى أن لبنان يمثل نموذجاً للتضحية والعزة والتحرير بمقاومته وشعبه وجيشه. كما حيّا الشيخ قاسم الشعبين اليمني والعراقي في نصرة الحق ومواجهة العدوان، مشيراً إلى أن إسقاط تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق تسبب في استهداف الشهيد أبو مهدي المهندس.
وأكد الشيخ قاسم أن قتل الشهداء لن يعيق مسيرتهم، بل ستستمر هذه المسيرة أقوى فأقوى.
زرع الكيان “الإسرائيلي” في المنطقة تم من قبل الغرب
وفي السياق، أكد الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، أن زرع الكيان” الإسرائيلي” في المنطقة تم من قبل الغرب بهدف الهيمنة الثقافية والاقتصادية.
وأشار الشيخ قاسم إلى أن انتصار الثورة في إيران قلب مشهد المنطقة بالكامل وجعلها بعيدة عن سيطرة الغرب، مؤكداً أن الثورة الإسلامية حدّت المشروع الاستعماري وتعاظم دور “إسرائيل” في المنطقة.
ولفت الشيخ قاسم إلى أن التشابه في الآراء بين حركات المقاومة والجمهورية الإسلامية لا يضر بالوطنية، مشدداً على أن علاقتهم مع إيران علاقة طبيعية لأنها تتماهى في محاربة الاستكبار في المنطقة.
وأوضح الشيخ قاسم أن إيران لا تدعم حركات المقاومة بهدف الحصول على مكاسب سياسية أو اقتصادية، بل تستفيد من الأجواء الإيجابية والعيش المشترك بين شعوب المنطقة.
وأكد الشيخ قاسم أن الاستعمار والدول تتدخل في منطقتنا من أجل مكاسبها الاقتصادية والاجتماعية، مشدداً على أن إيران لم تتدخل أبداً في تغيير أي مجال من مجالات الدول والشعوب.
وقال إن حركات المقاومة أخذت الدعم من إيران دون أي مقابل، مؤكداً أن العلاقة تقوم على المبادئ والمصلحة المشتركة في مواجهة العدوان والاستكبار.
حزب الله يريد لبنان سيدا حرا مستقلا وقادرا
كما شدد سماحة الشيخ نعيم قاسم، أن حزب الله ينطلق من إيمانه والمصلحة التي يراها في تبني خيار المقاومة والعمل على أساسه.
وأشار الشيخ قاسم إلى أن تبني خيار بناء الدولة القادرة والعادلة هو أيضاً إيمان ومصلحة للحزب، مؤكداً أن مواجهة الفساد ورفض الاحتلال تشكل جزءاً من إيمان ومصلحة حزب الله.
ولفت الشيخ قاسم إلى فخر الحزب بعلاقته بإيران، مشيراً إلى أنها أعطت دون أن تأخذ شيئاً في المقابل. وأكد أن العار كل العار لمن يخضع للوصاية الأمريكية ويروج لحق “إسرائيل” في الاحتلال، وكذلك لكل من يبرر العدوان ” الإسرائيلي” ولا يساهم ولو بالضغط الإعلامي.
وشدد الشيخ قاسم على أن حزب الله يريد لبنان سيدا، حرا، مستقلا وقادرا، داعياً إلى الحوار والتوافق، ومؤكداً على الوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء.
وأشار إلى أن الأولوية يجب أن تكون لإيقاف العدوان، والانسحاب” الإسرائيلي”، وإعادة الإعمار، وعودة الأسرى، داعياً في الوقت ذاته إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر.
وأكد الشيخ قاسم على ضرورة إعادة أموال المودعين كاملة غير منقوصة، ودعا إلى تسليح الجيش اللبناني لحماية لبنان ومواجهة الذين يعبثون بأمن الوطن، وكذلك إلى إنصاف موظفي الإدارات العامة لتتمكن من الانطلاق في مهامها.