جهود إيرانية – إسبانية لتطوير التعاون في مجال الطاقات المتجددة

الوفاق/ أعلن المستشار الاقتصادي والتجاري الإسباني في طهران عن وجود مجالات للتعاون بين إيران وإسبانيا في توريد بعض المعدات، ونقل الخدمات الفنية والهندسية، والتدريب، وبناء القدرات البشرية.

وعقدت منظمة الطاقات المتجددة وكفاءة الكهرباء الإيرانية جلسة عبر الإنترنت لـ16 شركة نشطة في مجال الطاقة والطاقات المتجددة، في مقر المستشارية الاقتصادية والتجارية الإسبانية في طهران، تم فيها شرح فرص التعاون الفني والعلمي في مجال تطوير محطات الطاقة المتجددة في إيران.

 

وفي بداية هذه الجلسة، أشار إينغو غيل كازارس أرماندا، المستشار الاقتصادي والتجاري الإسباني في طهران، إلى الأهمية الكبيرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط، وإمكاناتها البارزة في مجال طاقة الرياح والشمس، بالإضافة إلى البرامج الواسعة التي تتبناها إيران لتطوير الطاقات المتجددة.

 

وأضاف: إن التعاون في هذا المجال ليس خاضعًا مباشرة للعقوبات الأمريكية والأوروبية الأولية والثانوية، إلا أن مشكلات التبادلات المالية والتغطيات التأمينية قد تسبب صعوبات في التفاعلات، مع ذلك، لا تزال توجد مجالات تعاون في توريد بعض المعدات، ونقل الخدمات الفنية والهندسية، والتدريب، وبناء القدرات البشرية.

 

من جانبه، أشار محمد ساتكين، مستشار وزير الطاقة الإيراني، إلى الإمكانات القابلة للإنشاء لمحطات طاقة الرياح والشمس في مناطق مختلفة من إيران، وعدَّد الإجراءات والبرامج التي تتبناها البلاد في هذا المجال على مستوى المحافظات المختلفة.

 

كما تم اقتراح توريد بعض المعدات، والتعاونات التعليمية والعلمية والفنية، كمجالات للمشاركة مع الأطراف الإيرانية إلى الشركات الإسبانية من قبل وزارة الطاقة.

 

من جهته، أشار مهدي تفضلي، رئيس مجموعة تطوير التعاونات الدولية في منظمة الطاقات المتجددة وكفاءة الكهرباء “ساتبا”، إلى دور ومكانة هذه المنظمة في دفع البرامج وخريطة الطريق الوطنية لتطوير الطاقات المتجددة، وشرح للشركات الإسبانية بما يشمل المحركات والنماذج الاستثمارية المصممة في “ساتبا”.

 

ورأى تفضلي في التعاون على تنظيم الدورات التدريبية ونقل الخبرات في مجال دمج الطاقات المتجددة في شبكة الكهرباء، بالإضافة إلى توريد المعدات والخدمات الهندسية، خاصة في مجالات مثل محطات الطاقة الشمسية الحرارية والمحولات الذكية، مجالات للتعاون المشترك.

 

وبحسب تقارير وكالة الطاقات المتجددة الدولية، تلبي إسبانيا 65% من كهربائها من مصادر متجددة متنوعة، بطاقة منصوبة تبلغ 35 غيغاواط شمسية، و30 غيغاواطاً رياح، و20 غيغاواطاً مائية.

 

وترتبط هذه الدولة بشبكة الكهرباء الأوروبية الوطنية، وهي مقر للعديد من الشركات الرائدة في مجال الكهرباء والطاقة، خاصة طاقة الرياح.

 

المصدر: الوفاق خاص / إرنا