وصرح روشنعلي يكتاي قرابائي: يمكن للمنطقتين الشمالية والجنوبية لبحر قزوين أن تكونا الممر الرئيسي لتلبية احتياجات إيران وروسيا ودول الحوض مثل قزاقستان وتركمانستان وجمهورية أذربيجان، مؤكداً إن قدرات المحافظات الساحلية، خاصة غيلان، في ظل الظروف السياسية الحالية للمنطقة، مميزة جدًا، وستلعب دورًا فعالاً في تصدير منتجات بلادنا.
وأوضح يكتاي قرابائي: تُصدر منتجاتنا الزراعية الموسمية إلى روسيا ودول حوض بحر قزوين، وبشكل خاص إلى أوراسيا، مما يمكن أن يوفر فرصة استثنائية لعضويتنا الدائمة في أوراسيا.
وذكّر نائب رئيس الغرفة المشتركة الإيرانية-الروسية إن هذا الاجتماع يمثل فرصة قيمة وسعة كبيرة للإنتاجات الإيرانية، وبالعكس لدول الجوار، يمكن استغلالها لتلبية احتياجات بلادنا.
وأضاف: عقدت غرف إيران وروسيا وغرفة تجارة طهران اجتماع مجلس التعاون التجاري الدولي لغرف التجارة في دول حوض بحر قزوين؛ ويمكن أن يكون اجتماع حكام المحافظات الساحلية لدول حوض بحر قزوين مكملًا لهذه الاجتماعات.
وأشار نائب رئيس الغرفة المشتركة الإيرانية-الروسية إلى غياب الاستثمار المشترك بين بلادنا وروسيا، قائلاً: لا يوجد استثمار مشترك بين البلدين، ويمكن لتنظيم فعاليات مثل اجتماع حكام محافظات حوض بحر قزوين وتقديم تسهيلات للتجار والتجاريين توسيع الاستثمار المشترك مع روسيا.
وأضاف: يمكن لتوسيع الاستثمار المشترك مع روسيا زيادة عدد شركات النقل العام والتبادلات الجمركية بين البلدين، مما يؤدي إلى نمو النقل البحري في قسم الحاويات المبردة، وقبول المنتجات المبردة والطازجة، وإنشاء خطوط لينر منتظمة.