وأوضحت وزارة الحرب البريطانية، في بيان، أن قواتها استهدفت منشأة يُرجّح بدرجة كبيرة أن تنظيم داعش الإرهابي يستخدمها لتخزين الأسلحة والمتفجرات، وذلك في الجبال الواقعة شمال مدينة تدمر الأثرية وسط سوريا. وأشارت إلى أن الطائرات البريطانية استخدمت قنابل موجهة من طراز «بيفواي 4» لضرب عدة أنفاق تؤدي إلى المنشأة المستهدفة.
من جهته، أكد الجيش الفرنسي، في بيان منفصل، أنه نفّذ «ضربات جوية على مواقع لتنظيم داعش الإرهابي» بهدف منع عودة نشاطه، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة الأهداف أو دور الطائرات الفرنسية في العملية.
وأشار البيان البريطاني، الذي أُرفق بمشاهد مصوّرة توثق الضربات، إلى أن العملية جاءت ضمن إطار عمليات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي. وأضاف أن «تقييماً مفصلاً لا يزال جارياً، إلا أن المؤشرات الأولية تظهر أن الهدف أُصيب بنجاح»، مؤكداً في الوقت نفسه أنه «لا يوجد ما يشير إلى أن هذه الضربة شكّلت خطراً على المدنيين»، وأن جميع الطائرات المشاركة عادت بسلام.
وتأتي هذه الضربات بعد إعلان الولايات المتحدة، في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، تنفيذ ضربات على مواقع لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن خمسة عناصر من التنظيم، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، وذلك بعد نحو أسبوع على هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة أميركيين في البلاد.