قالیباف: إيران الموحدة والقوية هي كابوس الأعداء

أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي في ايران: ان اليوم یمثل نهاية عهد القانون الدولي وبداية عهد قانون الغاب في العلاقات الدولية.في عالمٍ لا حدود فيه للنظام الدولي، يتطلب الحفاظ على الاستقلال ولتحقيق القوة، لا بد من الوحدة والعمل الدؤوب ليل نهار. إيران الموحدة والقوية هي كابوس الأعداء.

وقال “محمدباقر قاليباف”، في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي اليوم الاثنین: إننا نعيش اليوم في عالم يقوم فيه مجرمو الحرب التابعون للكيان الصهيوني، من جهة، بقتل مئات الآلاف من النساء والأطفال والمدنيين في غزة أمام أعين شعوب العالم ويصفونهم  ويحرمونهم من الماء والغذاء ويفتخرون بهذه الجريمة والإبادة الجماعية ولكن في الوقت الذي يُدانون فيه في المحاكم الدولية، يُصفق لهم في الكونغرس الأمريكي على هذه الجرائم!

 

 

وأضاف: “يتم اختطاف شخص مثل الرئيس الشرعي لفنزويلا في انتهاك لجميع القوانين الدولية. لم ترتكب فنزويلا جريمة قتل أطفال ولا إبادة جماعية، ولكن هذا هو ثمن امتلاكها موارد معدنية وأحفورية غنية وعدم التنازل عن السيطرة عليها للولايات المتحدة”.

 

 

 إيران الموحدة والقوية هي كابوس الأعداء

 

 

وتابع قاليباف: تستخدم أمريكا القوة بشكل أساسي لدرجة أنها تعتبر القوة الناعمة غير فعالة والآن بعد أن رأت نفسها في حالة تراجع وتريد الاستفادة من الفرص الأخيرة لترسيخ السلطة ونهب الموارد.

 

 

وقال:يمثل اليوم نهاية عهد القانون الدولي وبداية عهد قانون الغاب في العلاقات الدولية.في عالمٍ لا حدود فيه للنظام الدولي، يتطلب الحفاظ على الاستقلال ولتحقيق القوة، لا بد من الوحدة والعمل الدؤوب ليل نهار. وإيران الموحدة والقوية هي كابوس الأعداء.

 

 

وأكد قائلاً: إن التحالف المقدس والنمو الاقتصادي المستمر والحفاظ على القدرة الشرائية للشعب وتحييد أعمال الأعداء الرامية إلى زعزعة استقرار السوق وتصحيح الاختلالات الإدارية وخلق مصالح استراتيجية مشتركة مع الدول الأخرى وتعزيز القدرات الدفاعية لإيران بشكل شامل، كلها من بين محاور هذا التعزيز”.

 

 

وقال في اشارة الی الاحتجاجات ومؤامرة العدو لخلق الانقسام والفوضى في البلاد:إن تأكيد القائد الحكيم للثورة على فصل صفوف المحتجین عن مثيري الشغب والمحرضين يُعد مبدأً توجيهياً. يجب علينا الحوار مع المحتجین، فاحتجاجاتهم مُبررة ويجب بذل كل جهد ممكن لتحقيق الاستقرار الاقتصادي. إن تصميم الحكومة جاد، ونأمل أن تُلبى المطالب المشروعة للمحتجین من خلال تطبيق الإجراءات المتخذة. يجب الاستماع إلى الاحتجاجات وأن تُصبح أساسًا للتغييرات التي تعود بالنفع على الشعب.

 

 

المصدر: ارنا