الصین والهند تعارضان سلوكيات الهيمنة والترهیب

شددت الصين وباكستان في الجولة السابعة من الحوار الاستراتيجي في الوقت الذي أدانتا فيه سلوكيات الترهيب وانتهاكات السيادة الوطنية، على تعزيز التعاون الاستراتيجي والتنمية الاقتصادية المشتركة ومكافحة الإرهاب.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انها عُقدت الجولة السابعة من الحوار الاستراتيجي بين باكستان والصين أمس الاحد واستضافتها بكين وحضرها نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الباكستاني “محمد إسحاق دار” ووزير الخارجية الصيني “وانغ يي”. وأكد الجانبان مجدداً التزامهما بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ودعم التعددية والتجارة الحرة ومعارضة الهيمنة وسلوك التنمر الذي ينتهك السيادة الوطنية للدول الأخرى وتشكيل “دوائر صغيرة” ومعارضة سياسات التكتلات.

 

 

واتفق الجانبان على الحفاظ على تواصل وتنسيق وثيقين بشأن قضية أفغانستان والعمل مع المجتمع الدولي لتشجيع الحكومة الأفغانية على إنشاء إطار سياسي شامل واعتماد سياسات معتدلة والتركيز على التنمية والسعي إلى حسن الجوار والقيام بدور بناء في مساعدة أفغانستان على تحقيق التنمية المستدامة والاندماج في المجتمع الدولي.

 

 

كما دعا الجانبان إلى اتخاذ تدابير أكثر وضوحاً وقابلية للتحقق لتفكيك جميع المنظمات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان والتي لا تزال تشكل تهديدات خطيرة للأمن الإقليمي والعالمي ولمنع المنظمات الإرهابية من استخدام الأراضي الأفغانية لشن أعمال إرهابية ضد أي دولة أخرى وتعريض أي دولة أخرى للخطر.

 

 

کما دعا الجانبان إلى وقف إطلاق نار غير مشروط وشامل ودائم في غزة وأكدا مجدداً دعمهما لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وتنفيذ حل الدولتين مع إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

 

 

كما أعرب وزيرا خارجية باكستان والصين عن قلقهما إزاء الوضع في الضفة الغربية المحتلة وشددا على ضرورة معالجته بشكل عاجل. وأعرب الجانبان عن استعدادهما للتعاون مع المجتمع الدولي لبذل جهود متواصلة من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

 

 

المصدر: وكالة مهر