خلال مناورات عسكرية في 4 يناير/ کانون الثاني، أطلقت بيونغ يانغ صواريخ باليستية فرط صوتية أصابت أهدافًا على بعد 1000 كيلومتر في بحر اليابان.
كيم شدّد على أن الأزمة الجيوسياسية تتطلب تحديث الأسلحة الهجومية باستمرار، معتبرًا ذلك مهمة استراتيجية لتعزيز الردع النووي.
كوريا الشمالية ترى أن هذه الخطوات دفاعية ورسالة ردع واضحة للخصوم، مؤكدة أن أي تهديد لأمنها سيواجه برد حاسم، وأن تطوير قدراتها النووية والصاروخية ضرورة لحماية سيادتها وإظهار جاهزية قواتها الاستراتيجية.