تخصيص بطاقة وقود للسيّاح الأجانب لتسهيل السفر البري إلى إيران

أكد رئيس لجنة السياحة في غرفة تجارة إيران على ضرورة تسهيل الرحلات البرية، واعتبر تخصيص بطاقة وقود للسياح القادمين إجراءً فعالاً في تطوير السياحة، وتكريم المسافرين الأجانب، وزيادة المنافع الاقتصادية للبلاد.

أكد رئيس لجنة السياحة في غرفة تجارة إيران على ضرورة تسهيل الرحلات البرية، واعتبر تخصيص بطاقة وقود للسياح القادمين إجراءً فعالاً في تطوير السياحة، وتكريم المسافرين الأجانب، وزيادة المنافع الاقتصادية للبلاد.

 

وأشار سيد مصطفى موسوي إلى زيادة دخول السيّاح الأجانب من الحدود البرية والبحرية، وأعلن أن توفير إمكانية تنقل السياح بسياراتهم الخاصة يمكن أن يساعد في توزيع الرحلات بشكل متوازن في البلاد، ويخرج تركيز السياحة من بعض الوجهات المحدودة.

 

وأضاف: السفر البري يتيح للسياح زيارة المحافظات الأقل نمواً أيضاً، وهذا الأمر يتطلب توفير البنية التحتية والتسهيلات المحددة، بما في ذلك الوصول القانوني والشفاف إلى الوقود.

 

وأوضح رئيس لجنة السياحة في غرفة تجارة إيران أن الوقود في إيران مدعوم ومخصص للمواطنين، وقال: يجب أن يتمكن السيّاح الأجانب من استخدام بطاقة وقود خاصة بعد دفع الأسعار العالمية، حتى يتم تكريمهم ويُستهلك دعم الوقود في البلاد بشكل هادف.

 

وأشار إلى أن تخصيص بطاقة الوقود للسيارات الأجنبية، بالإضافة إلى منع سوء الاستخدام وتنظيم الاستهلاك، يؤدي إلى احتساب رسوم الطريق والوقود المستهلك بأسعار منطقية، وتعود الموارد الناتجة لصالح اقتصاد البلاد إلى الخزانة العامة.

 

وفي الختام أكد موسوي أن تنفيذ هذا الآلية من شأنها أن تزيد رضا السيّاح القادمين، ويخلق صورة إيجابية عن إيران، ويلعب دوراً مؤثراً في ازدهار السياحة البرية في البلاد.

 

 

المصدر: الوفاق