هذا العجز يفسّر الطوابير الطويلة وانتظار المواطنين لأسابيع للحصول على أسطوانة غاز. الهيئة العامة للبترول أوضحت أن 93% من الكميات تُوجَّه مباشرة للمواطنين، فيما تقلصت حصة المحطات والموزعين إلى 6%.
المطاعم والمخابز محرومة من حصص رسمية وتضطر للشراء من السوق المحلية بحد أقصى 30 أسطوانة بدلًا من 100، ما يزيد الغلاء والفقر والبطالة. الأزمة تحولت من طارئة إلى معاناة يومية تمسّ تفاصيل المعيشة وتفاقم الضغوط الاقتصادية.