ممثل المواطنين الارمن في البرلمان:

أصفهان تعد نموذجاً فريداً للتعايش الديني في العالم

إن إهتمام الإدارة البلدية بالتنوع الثقافي والديني في المدينة كان له دورٌ فعال في تعزيز التماسك الاجتماعي ورضا المواطنين.

قال ممثل الطائفة الأرمنية في مجلس الشورى الإسلامي (الايراني)،”كقاد منصوريان”: إن مدينة أصفهان (وسط البلاد) تُعدّ نموذجا فريدا من نوعه من حيث التعامل والاحترام المتبادل والتعايش الديني على مستوى المنطقة والعالم.

 

ولفت منصوريان، في تصريح له خلال الجلسة العلنية لمجلس بلدية أصفهان يوم الاحد الماضي، الى وجود 12 كنيسة في المدينة، من بينها كنيسة وانك، ووصفها بأنها من أبرز مظاهر هذا التعايش التاريخي؛ مؤكدا أن “هذا التنوّع الثقافي والديني يُعدّ ثروة ثمينة لهوية المدينة الاجتماعية”.

 

وفي إشارته إلی مرور أكثر من 450 عاما على التعايش التاريخي بين المسلمين والمسيحيين في أصفهان، اوضح هذا البرلماني الايراني : إن التعايش الفاعل بين الكنائس والمساجد والاحترام المتبادل للمعتقدات الدينية جعل من أصفهان نموذجاً حياً للتعايش السلمي بين الأديان.

 

وأضاف: إن “اهتمام الإدارة البلدية بالتنوع الثقافي والديني في المدينة كان له دورٌ فعال في تعزيز التماسك الاجتماعي ورضا المواطنين”.

 

كما أشاد منصوريان بالإنجاز العلمي المحلي المعلن عنه قبل ايام، قائلا : إن اطلاق الأقمار الصناعية الثلاثة محلية الصنع (ظفر 2، وبايا، وكوثر 1.5) بنجاح، مدعاة للفخر والاعتزاز في البلاد، ويُجسد عمليا شعار “نحن نستطيع”،ويبرهن على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حققت الاكتفاء الذاتي في المجالات الاستراتيجية بالاعتماد على طاقاتها الداخلية”.

 

تجدر الاشارة هنا إلى ان وجود المواطنين الأرمن في محافظة أصفهان يعود إلى عصر الدولة الصفوية (السلالة الصفوية کانت من أعظم الإمبراطوريات التي تولت الحكم في إيران منذ عام 1501م وحتى عام 1736م)، ويُقدّر عددهم حاليا بنحو 10 آلاف نسمة، يعيش حوالي 8 آلاف من هؤلاء المواطنين في مدينة أصفهان الكبرى.

 

 

المصدر: الوفاق/ارنا