بريطانيا أعلنت دعمها للدنمارك، فيما شددت فرنسا على أن الحدود لا يمكن تغييرها بالقوة، وأكدت فنلندا أن مستقبل غرينلاند يقرره شعبها والدنمارك فقط. الصين انتقدت واشنطن لاستخدامها «التهديد الصيني»كذريعة لتحقيق مكاسب، بينما الاتحاد الأوروبي شدد على احترام السيادة وسلامة الأراضي كقواعد عالمية لا يجوز المساس بها.
في المقابل، ترامب برر دعوته باعتبارات الأمن القومي، قائلاً إن الدنمارك غير قادرة على الاهتمام بغرينلاند، مشيرًا إلى أن القرار سيُبحث خلال أشهر.