الأسير عبد الله أبو عطية يعاني من تقرحات في الرأس بسبب رداءة مواد الاستحمام، فيما أصيب الأسير علي ريان بالمرض للمرة الثانية وسط حرمان من الملابس النظيفة، وهو المعيل الوحيد لعائلته بعد استشهاد والده.
أما الأسير علي الفقيه فقد فقد السمع بأذنه اليسرى إثر اعتداء قوات «الكيتر» وحرمانه من العلاج، مع مصادرة ملابس الأسرى والاكتفاء بملابس محدودة، ما يعكس سياسة قتل بطيء ممنهجة تستهدف حياتهم وصحتهم وكرامتهم.