العميد وحيدي: اختطاف رئيس دولة هو قمة الإذلال وعلامة على انهيار أمريكا

قال نائب قائد حرس الثورة الاسلامية، العميد "أحمد وحيدي"، إن اختطاف رئيس دولة ما هو قمة الإذلال وعلامة على إنهيار أمريكا وانحدارها وأضاف: "اليوم، أمريكا على وشك الانهيار لأن الأدوات التي ابتكرتها لحكم العالم لم تعد فعالة، وهي مضطرة لاستخدام القوة الغاشمة والمجردة".

وخلال  البرنامج الخاص “ذكرى الأصدقاء”، وهو تجمع للمقاتلین وقدامى المحاربين في فترة الدفاع المقدس (الحرب المفروضة التي شنها نظام صدام البائد على ایران في الثمانينات من القرن الماضي “1980-1988” ) بمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد الفريق الحاج “قاسم سليماني” في  مدینة كرمان (جنوب شرق البلاد) ،قال العميد وحيدي: لم يكن الشهيد سليماني مرجع تقليد ولا مجتهد بارز، لكنه وجد مكانا يتجاوز أي لقب أو هيكل محدد في قلوب ونفوس الشعب الإيراني والعديد من شعوب المنطقة.

 

 

وأكد قائلا: كان الشهيد سليماني تجسيدا للمثل الثورية والنضالية للشعب الإيراني، وهو اليوم يقف في قلوب الشعوب الحرة في العالم كرمز للكرامة والعزة والروحانية والمقاومة.

 

 

وأشار الى أن اغتيال الشهيد سليماني كان دليلا على ضعف الإستکبار ومظهرا لوحدة الشعب الايراني، قائلا: “باغتيال الشهيد سليماني، أظهر الأعداء أن أدواتهم السياسية والدولية فقدت فعاليتها وأصبحت على وشك الانهيار”.

 

 

وأضاف نائب قائد حرس الثورة الإسلامية: “لعب الشهيد سليماني دورا ليس فقط في الدفاع عن الشعب الايراني، بل أيضا في دعم المسيحيين والمسلمين في المنطقة، ومن خلال التصدي لتنظيم داعش الإرهابي والسياسات الأمريكية، تمكن من دحر ألغاز العدو المعقدة”.

 

 

وتابع العميد وحيدي: كان الشهيد سليماني تجسيدا لاستعادة الإرادة الوطنية في إيران ولدی الشعوب الأخرى في المنطقة، وقد استطاع أن يخلق وعيا عميقا بالذات لا يستطيع الأعداء التخلص منه.

 

 

وفي إشارة الى العمليات المعرفية للعدو، أكد العميد وحيدي أنهم يريدون بث الفرقة وزرع الیأس بین ابناء الشعب الايراني ولكن طالما بقيت ذكرى الشهداء والإرادة الوطنية، فلا داعي للخوف، قائلا: “اليوم، سيحقق الشعب الإيراني، من خلال الوحدة والتآزر وايفاء لعهده مع  قائد الثورة الإسلامیة ودعم الحكومة، مستقبلا مشرقا ونصرا وشيكا”.

 

 

وقال نائب قائد حرس الثورة الاسلامية إن العدو يقف أمام ايران بشعور كبير بالخطر، وإننا نتقدم بإرادة قوية وبنور هادٍ مثل الشهيد سليماني الذي يعد تجسيدا لاستعادة الإرادة الوطنية للشعوب التي وقفت ضد الظلم والاستكبار اليوم.

 

 

امريكا تتراجع وفي طريقها الى الانهيار

 

 

وصرح قائلا: “اليوم، تقف أمريكا على حافة الانحدار لأن الأدوات التي ابتكرتها لحكم العالم لم تعد فعّالة، وهي مضطرة لاستخدام القوة الغاشمة والمجردة. فالعقوبات والمؤسسات الدولية التي أنشأتها لم تعد مجدية، بل هي مؤشر على الانهيار. ولذلك، فهي تغرق تدريجيا في الوضع العالقة فيه حاليا.”

 

 

وأضاف نائب قائد حرس الثورة الإسلامية: “إن اختطاف رئيس دولة أو اغتيال الشهيد سليماني ليس دليلا على القوة، بل هو قمة الإذلال وعلامة على الانهيار”.

 

 

وتابع: بعد استشهاد الحاج قاسم، واصل قادتنا مسيرته، والآن، الكيان الصهيوني الذي كان يعتبر نفسه أهم مركز للديمقراطية في المنطقة، أصبح الأكثر كراهية في العالم، ولا يُسمح لبعض الصهاينة بدخول بعض المراكز في أمريكا، على الرغم من أن أمريكا كانت أكبر داعم لهم.

 

 

المصدر: ارنا