انه صرّح حميد جوبينه، رئيس الجمعية العلمية الإيرانية للعقم والخصوبة، مستندًا إلى إحصاءات العقم في البلاد، أن إيران من بين أفضل عشر دول في العالم في مجال علاج العقم، وقال: “لولا القيود الدولية، لشهدنا انتشارًا واسعًا للأزواج الذين يعانون من العقم من الدول المجاورة وأوروبا في إيران”.
وقال جوبينه: “يواجه واحد من كل خمسة أزواج في البلاد مشاكل في الإنجاب”. وأشار إلى ارتفاع سن الزواج كأحد العوامل المؤثرة في هذه الإحصائية، وأضاف: لحسن الحظ، تتمتع إيران بمستوى متقدم للغاية في مجال تقنيات الإنجاب المساعدة لعلاج العقم، وهي على أتم الاستعداد لحل هذه المشكلات علميًا.
وأوضح جوبينه أن جميع تقنيات الإنجاب المساعدة الشائعة في الدول المتقدمة متوفرة أيضًا في إيران، قائلاً: يتجلى هذا التوجه بوضوح في التقدم العلمي وفي رغبة المرضى الأجانب بزيارة إيران. وأشار إلى أنه حتى قبل نحو عقد من الزمن، أبدى نائب رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي رغبته في استقطاب الأزواج الأوروبيين الذين يعانون من العقم إلى إيران، مستشهدًا بوجود أطباء أكفاء، والأسس العلمية للعلاجات، وانخفاض التكاليف، والمعالم السياحية، وعدم وجود قوائم انتظار طويلة