وقال محسن باك نجاد، الذي قام بزيارة تفقدية لمنطقة عسلوية، في تصريح متلفز: لقد تواجدت في المنطقة بفضل جهود زملائي في منصات حقل بارس الجنوبي، حيث تم تحطيم الرقم القياسي لإنتاج الغاز في هذا الحقل، والذي بلغ 725 مليون متر مكعب يومياً.
وأضاف: في الواقع، تحقق جزء كبير من هذا الرقم القياسي بفضل الجهود الدؤوبة والمتواصلة لزملائنا، ويتم توفير جزء كبير من الغاز اللازم لتزويد الشبكة التجارية المحلية والصناعات الصغيرة من هذا الحقل.
وتابع: في مصفاة فجر جم، عادت إثنتان من المصافي الرئيسية، اللتان تضررتا في الحرب المفروضة مؤخراً، إلى الإنتاج في أقل من ستة أشهر بفضل جهود المجموعات الجهادية، حيث يتم إضافة ما بين 12 و13 مليون مترمكعب من الغاز يومياً من هذا الموقع.
وقال باك نجاد: بسبب برودة الطقس، ازدادت الحاجة إلى الغاز في البلاد، ونحن بحاجة إلى إدارة استهلاك الغاز المورد إلى الشبكة المحلية، وقد ساهمت عملية إعادة الإعمار الأخيرة بشكل فعال في توفير الغاز المحلي.
كما أعلن أنه في المرحلة 14 من مشروع حقل بارس الجنوبي، سيتم إعادة تأهيل الحقل الأكثر تضرراً ووضعه في الإنتاج في وقت قريب، مما سيدعم شبكة الكهرباء.
وعاد مشروع إعادة تأهيل المرحلة الثانية من وحدة معالجة الغاز في مصفاة فجر جم للعمل يوم الإثنين بحضور وزير النفط. وكانت المرحلة الثانية من وحدة معالجة الغاز في شركة فجر جم قد تضررت خلال حرب الأيام الاثني عشر مع الكيان الصهيوني في يونيو/ حزيران من هذا العام.
إلا أنه بفضل الجهود المتواصلة التي بذلها المتخصصون والعاملون في شركة فجر جم، تم إعادة تشغيلها في وقت قصير، وهي الآن جاهزة للعمل بكامل طاقتها الإنتاجية.