وقالت شبكة أطباء السودان في بيان صحفي إن من بين القتلى 9 من أسرة واحدة وإن أغلبهم أطفال، كما أفادت بإصابة عدد آخر من المواطنين السودانيين في الهجوم الذي شنته مسيّرة لـ” الدعم السريع” على المنزل الذي يقع في منطقة سكنية بحي الجلابية بعاصمة الولاية.
في غضون ذلك، قالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوجين بيون، إن الانتهاكات الجنسية في السودان يجب أن تتوقف فورًا، مؤكدة أن المفوضية تسمع من الناجين قصصا مروعة تعكس حجم المأساة الإنسانية هناك.
وناشدت يوجين -باسم المفوضية الأممية- المجتمع الدولي التدخل العاجل لحماية المدنيين في السودان، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الانتهاكات وضمان أمن وسلامة المدنيين.
بدورها، قالت أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، إن الصمت على ما يجري في السودان من فظائع لا ينبغي أن يكون خيارا.
وأكدت في منشور على منصة إكس أن الأمم المتحدة ستستمر في الدعوة للسلام والعدالة للشعب السوداني.
وأشارت إلى أن الوضع في السودان يمثل أكبر أزمة إنسانية على وجه الأرض، مطالبة بتحرك سريع لإنهاء الفظائع التي ترتكب بحق النساء والأطفال هناك.
*انتهاكات واسعة
وتأتي المناشدات الأممية آنفة الذكر تزامنا مع الكشف عن فصول جديدة من مأساة النساء والأطفال مع تزايد حالات العنف الجنسي في مناطق القتال بعدد من ولايات الولايات السودانية.
وتؤكد هيئات طبية وحقوقية أن هذه الانتهاكات تُستخدم كسلاح ممنهج في الحرب، بينما تتزايد أعداد الضحايا في ظل غياب المساءلة.
ووثقت منظمات أممية ومحلية مئات حالات الاغتصاب في الخرطوم والفاشر ومدن أخرى، بينها اعتداءات طالت قاصرات وأطفالا حديثي الولادة.