رئيس السلطة القضائية : لا يمكن التسامح مع مثيري الشغب على الاطلاق

أكد رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام "غلام حسين محسني إيجئي"، بأنه لا يمكن التسامح مع سلوك مثيري الشغب؛ ولا تقبل منهم أي أعذار أو تبريرات.

وأعرب محسني إيجئي في تصريح له اليوم الاربعاء، خلال الاجتماع الرابع عشر لـ”مقر الإمام علي (ع)” الأمني، الذي عُقد بحضور قائد قوى الامن الداخلي “العميد رادان” وعدد من قادة قوات الشرطة، اعرب عن تقديره لجهود وتضحيات القوات المسلحة الايرانية في ضمان وتعزيز أمن المواطنين والشعب؛ مبينا أنه قادة العسكريين وقواتهم، وحراس الأمن، كانوا في الميدان خلال الايام الاخيرة.

 

 

وأكد رئيس السلطة القضائية، على معالجة الأسباب المؤدية للاضطرابات، مبينا عدم استقرار سعر العملة وتقلباتها من الأسباب الرئيسية للاحتجاجات؛ وقد كلفنا منذ أكثر من شهر دائرة التفتيش العامة باجراء تحقيق شامل في هذه المسألة؛ كما شكلنا لجنة خاصة للتعامل معها على نحو استثنائي، ولا شك يجب محاسبة المخطئين أو المهملين في هذا الشأن، وسيتم النظر في قضاياهم بحرص وحزم، وبما يتناسب مع حجم المخالفة أو الجريمة.

 

 

وقال : ان العدو لم يحقق أهدافه ومآربه الخبيثة خلال حرب الأيام الاثني عشر؛ ولهذا السبب، يحاول جر بلادنا إلى حالة من انعدام الأمن محليا.

 

 

وصرح اجئي : لقد دعم العدو مثيري الشغب، ليس سرا، بل علنا؛ لذا، لا تقبل أي أعذار أو تبريرات من هؤلاء ومؤيديهم ومرشديهم؛ فلا يمكنهم الادعاء بأنهم خدعوا أو كانوا جاهلين، ونظرا لوضوح موقف العدو وطبيعة الوضع، فإن القضية هذه المرة تختلف عن السنوات السابقة، ولن ينظر في أي تساهل مع المذنبين.

 

 

وأشاد رئيس السلطة القضائية بإدراك القوات المسلحة للوضع الأمني ​​في البلاد، قائلا : ينبغي أن ينصب تركيز القوات المسلحة على منع أعمال الشغب، وأن تقدم التفسيرات اللازمة من خلال وسائل مختلفة، بما في ذلك وسائل الإعلام، وأن توجه تحذيرات وتنبيهات مناسبة للعائلات حتى يكونوا أكثر حرصا على أطفالهم ويمنعوهم من الانخداع بعناصر الشغب.

 

 

وأضاف حجة الاسلام إيجئي : يجب أن ترتكز إحدى الأولويات الرئيسية للقوات المسلحة في الوضع الحالي، على تحديد ومقاضاة العناصر التي تقود الاضطرابات من وراء الكواليس؛ فهذه العناصر ليست بالضرورة موجودة في الصراع وقد تكون مرتبطة بشكل مباشر بجهات خارجية.

 

 

المصدر: ارنا