العميد رادان : الاحتجاج حقٌّ للشعب لكننا سنتعامل بحزمٍ مع مثيري الشغب

اكد القائد العام لقوى الأمن الداخلي في الجمهورية الإسلامية الايرانية العميد أحمد رضا رادان، على الفارق الجوهري بين الاحتجاجات القانونية وأعمال الشغب، قائلا : من واجب الشرطة ضمان أمن المحتجين القانونيين، لكنها ستتصدى بحزم لمثيري الشغب والشبكات التابعة لأجهزة التجسس.

وقد ادلى العميد رادان بهذه التصريحات، اليوم الاربعاء، على هامش الاجتماع الرابع عشر لـ”مقر الإمام علي (ع)” الأمني، الذي عُقد بحضور رئيس السلطة القضائية “حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي” وعدد من قادة قوات الشرطة والامن الداخلي. وتابع قائد قوى الامن الداخلي : يوجد فرق جوهري بين الاحتجاج القانوني واثارة اعمال الشغب، مشددا على أن “من واجب الشرطة المطلق ضمان الأمن للمواطنين الذين لديهم مطالب مشروعة واحتجاجات قانونية، ولن نقصّر في هذا الواجب بأي حال من الأحوال.”

 

وفي شرحه لمفهوم الاضطرابات قال : ظاهرة الاضطرابات تتضمن ثلاث طبقات متفاوتة؛ الطبقة الأولى تتعلق بالمنظمين والمبرمجين لاعمال الشغب والاضطربات، وهم غالبا ما يعملون لصالح أجهزة التجسّس.  واضاف : اما الطبقة الثانية تضم الأشخاص الذين يروّجون لهذه الخطط وينشرونها عبر الفضاء الاجتماعي، وهم عمليا خدم لأجهزة الاستخبارات والتجسس الأجنبية، أما الطبقة الثالثة فهم النشطاء الميدانيون الذين ينفذون تلك الخطط في الشوارع.

 

وأكّد العميد رادان : اننا نعد الشعب بأنه سيتم التعامل وفق القانون وبحزم مع مفتعلي الشغب والمحرضين على التخريب حتى آخر فرد منهم؛ مبينا ان قوى الامن الداخلي عازمة بالتعاون مع السلطة القضائية والأجهزة الأمنية الاخرى على تامين الشعب وحماية الممتلكات.

 

كما نوه العميد رادان، بتعاون المواطين في فضح المخربين ومثيري الشغب، قائلا : لقد أثبت الشعب الايراني مجددا بأنه يفصل حسابه عن المخربين، ونحن على يقين، بانه كما هُزم أعداء إيران خلال حرب الـ12 يوما، سيكبّد هذا الشعب الابي اعداءه الهزيمة من جديد في هذه المعركة أمام أمريكا والكيان الصهيوني. وأوضح قائلا : سيُدرك أعداء الجمهورية الإسلامية أن إيران دولة مستقرة، وأن الشعب الإيراني سيتصدى بحزمٍ لكل المؤامرات التي تحاك ضده.

 

المصدر: ارنا