وأضاف رئيس الجمهورية، خلال اجتماع الحكومة صباح الأربعاء، على ضرورة التنسيق والانسجام بين جميع الأجهزة، وقال: يجب أن يُدرج ملف مكافحة الريع في مجال العملة بشكل جدّي. وأكد على ضرورة تحديد وإزالة النقائص والعواقب الاجتماعية المحتملة لهذه القرارات، لمنع حدوث مشكلات معيشية للشعب.
وقُدّم خلال الاجتماع تقرير شامل من فريق العمل الخاص بدراسة القرار الأخير للحكومة بشأن طريقة دفع دعم السلع الأساسية إلى الحلقة النهائية في سلسلة الاستهلاك. كما تم توضيح مجموعة القرارات المتخذة في مجالات الجهاد الزراعي، والتعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، والصناعة والمعادن والتجارة؛ بالإضافة إلى سياسات العملة في البلاد، وتم دراسة وتقييم وتحليل الأضرار للجوانب المختلفة والآثار والعواقب الظاهرة والخفية لهذا الإجراء المهم.
الشعب أغلى ما نملك
على صعيد آخر، صرّح رئيس الجمهورية: إن الوحدة والتماسك وحدهما يبقيان البلاد صامدة. وأكد بأن واجبنا هو أن نكون خداماً للشعب بكل إخلاص، وأن نعمل على جعل المواطنين متفائلين تجاه النظام والثورة الإسلامية؛ مُتطرّقاً إلى المشاكل الاقتصادية الراهنة، وقال: إن المسؤول عن الظروف الحالية ليس الشعب ولا الموظفون ولا الطلاب، بل أنا المسؤول، ونحن المسؤولون، وعلينا تصحيح الأداء ومعالجة مكامن الخلل.
وأكد رئيس الجمهورية على أهمية الوحدة والتماسك لصون المجتمع؛ مُشدّداً على أن الشعب هو أغلى ما نملك، ومن دونهم نحن لا نتّمتع بأيّ شرعية؛ داعيا إلى التعاون المشترك للحفاظ على هذه الثروة الوطنية. وأشار إلى التزام الحكومة بإرساء العدالة في المجتمع؛ مُشدّداً على بذل كل الجهود لمنع الفساد والارتشاء، وأكّد على ضرورة التواصل مع المواطنين لإثبات “أننا خدام لهم وملتزمون بخدمتهم”.
وأضاف الرئيس بزشكيان: أنه يجب تحقيق الوحدة والتماسك على أرض الواقع وليس مجرد أقوال. وتابع: يجب أن نثبت بأننا نعمل من أجل حل مشاكل الناس والاهتمام بشؤونهم؛ محذراً من اتخاذ قرارات خاطئة بسبب الانتماءات الحزبية أو العرقية أو الشخصية، مبيناً أن “كل خطاب يثير الفرقة هو خطاب إسرائيلي”.