كما استهدف القصف المدفعي الصهيوني المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، ضمن مناطق سيطرته، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وتزامن هذا القصف مع إطلاق الدبابات والآليات نيران أسلحتها الرشاشة في المناطق الشرقية بخان يونس (جنوب) وغزة وجباليا (شمال)، كما أطلقت زوارق حربية صهيونية النار باتجاه ساحل مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي سياق متصل، نفذ جيش الاحتلال الصهيوني سلسلة عمليات نسف داخل مناطق انتشاره شمالي وجنوبي قطاع غزة، وطالت عمليات النسف والتدمير مباني ومنشآت في مناطق يسيطر عليها شرقي بلدة جباليا.
وسُمعت أصوات الانفجارات الناجمة عن عمليات النسف في أنحاء عدة شمالي القطاع، بينما شوهدت أعمدة الدخان ترتفع من المناطق التي وقعت فيها الانفجارات.
وجنوبي القطاع، سمعت أيضا أصوات انفجارات ناتجة عن عمليات نسف بمناطق شرقي مدينة خان يونس يسيطر عليها جيش الاحتلال، في حين أطلقت الآليات العسكرية نيران أسلحتها تجاه منازل المواطنين في المنطقة.
ولم يعرف إذا ما كانت الانفجارات وإطلاق النار قد خلفت ضحايا أو مصابين في صفوف الفلسطينيين. وفي وقت سابق الثلاثاء، استشهد طفلا فلسطينيا بقصف شرقي خان يونس، في منطقة انسحب منها جيش الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ويستمر جيش الاحتلال الصهيوني في خروقاته اليومية للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025.