المجلس الأعلى للأمن القومي: الأحداث الإرهابية الأخيرة خطة أمريكية-صهيونية

أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي بياناً إثر أحداث الشغب التي تشهدها المدن الايرانية، اكد فيه بأن هذه الاعمال الارهابية هي من تدبير امريكا والكيان الصهيوني. وجاء في نص البيان: ان الكيان الصهيوني لا يزال يواصل ممارسة الظلم ضد الايرانيين في الحروب المركبة، وانه يغير تكتيكاته من اجل ذلك لكنه لا يترك السعي للمواجهة مع الشعب الايراني الأبي.

وتابع البيان: رغم ان الاحداث الاخيرة بدأت عبر الاحتجاح على حالة عدم الاستقرار في الاسواق لكنها تحولت الى زعزعة للامن بتخطيط من العدو الصهيوني وتوجيه منه، وان تصريحات ترامب في الايام الماضية تظهر التخطيط المشترك بين امريكا واسرائيل من اجل زعزعة الامن في حياة الايرانيين، لكن الشعب الايراني العظيم الذي اجبر العدو على تقبل الهزيمة الاستراتيجية عبر تضامنه الوطني، سيفشل الخطة التخريبية لهؤلاء بوحدته وتماسكه.

 

الى ذلك، اعلن عمدة طهران علي رضا زاكاني، ان المخربين قاموا ليلة الخميس بإحراق 42 حافلة ركاب كبيرة ووسائط النقل العام وسيارة اسعاف، ومبان لعشرة مؤسسات حكومية و24 منزلا سكنيا في العاصمة.

 

واضاف عمدة طهران: ان المخربين قاموا خلال الاحداث الارهابية التي شهدتها طهران مساء الخميس باستخدام الشباب واليافعين كدروع بشرية.

 

من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية بيانا مساء الاربعاء المنصرم ادانت فيه التصريحات التدخلية والمضللة الصادرة عن مسؤولين أمريكيين بشأن التطورات الداخلية في إيران، واصفةً إيّاها بأنها دليل واضح على استمرار حقد الحكومة الأمريكية للشعب الإيراني العظيم، الذي سوف لن يسمح لسياسات أمريكا الخادعة وسلوكها العدائي بتقويض سيادة إيران واستقلالها وكرامتها الوطنية.

 

من جانبه، اكد القائد السابق لحرس الثورة الاسلامية اللواء محسن رضائي، في كلمته خلال مراسم احياء ذكرى الشهداء في مدينة شهريار التابعة لطهران مساء الخميس: ان الهدف من ركوب موجة الاحتجاجات الشعبية هو اثارة الشغب والفوضى وافتعال اعمال القتل لاتهام الدولة بارتكابها من اجل الا تصل الاحتجاجات الى نتيجة وتدخل البلاد في حالة الفوضى، مُصرّحاً بان الاعداء يسعون للاستحواذ على نفط وارض وثروات ايران وان قضايا مثل القضية النووية هي مجرد ذريعة.

 

في السياق، قال رئيس منظمة الدفاع المدني في البلاد، العميد غلام رضا جلالي، إن تركيز البلاد ينصبّ على الجاهزية الكاملة، وحماية البنى التحتية، والتصدي للتهديدات داخل المدن.

 

وأكد، استناداً إلى توجيهات قائد الثورة الإسلامية، ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية، مشيراً إلى تبلور نموذج جديد من المواجهة مع العدو في مجالات الحرب السيبرانية، والبنى التحتية، وحرب الروايات الإعلامية.

 

وأشار جلالي إلى أن تعزيز التماسك الوطني، على الرغم من محاولات العدو إحداث شرخ بين الشعب والسلطة، شكّل خطأً استراتيجياً آخر ارتكبه أعداء إيران، إذ جرى عملياً تحييد آثار تحركاتهم العدائية.

 

المصدر: وكالات