حفيد الإمام الخميني (رض):

رسالة السيد المسيح(ع) هي هداية البشرية وإضفاء المعنى على الحياة

الأنبياء الإلهيين، ومنهم السيد عيسى (ع)، قد بُعثوا لهداية البشر وسمو الإنسان.

صرّح “السيد حسن الخميني”، حفيد مؤسس الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني (رض) أن رسالة السيد المسيح (ع) هي هداية البشرية وإضفاء المعنى على الحياة، قائلاً: “إن الأنبياء الإلهيين يباركون حياة البشر ويجعلونها ذات معنى”.

 

 

وقال “السيد حسن الخميني”، حفيد مؤسس الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني (رض)، في الكلمة التي ألقاها يوم الأربعاء، 7 يناير 2026 ميلادي في حفل إحياء ذكرى ميلاد السيد المسيح (ع) في جامعة أهل البيت(ع)بالعاصمة الايرانية طهران: “إن الأنبياء الإلهيين يباركون حياة البشر ويجعلونها ذات معنى، وإن التدين الحقيقي وسيلة للارتباط بالله، وليس هدفًا بديلاً؛ فإهمال الهداية الإلهية يحوّل الدين إلى أداة للعنف”.

 

 

وأضاف متولي عتبة الإمام الخميني(رض): إن “القرآن الكريم يصف السيد عيسى (ع) بـ “المبارك” ويقول إنه قد زُيّن بـ “المسح” الإلهي، أي الزيت المقدس: “مُبَارَك”.

 

 

وأشار الى أن “مباركة الأنبياء الإلهيين، ومنهم السيد المسيح (ع)، تعني أنهم يمنحون حياة البشر معنى واتجاهاً. فبدون الإيمان بالله، تكون حياة الإنسان بلا معنى؛ فالله يمنح البشر معنى الحياة. ورسالة الأنبياء الإلهيين،وخاصة رسالة التوحيد، هي أن يؤمن الإنسان بوجود عالم يتجاوز العالم المادي، وأن هناك يداً إلهيةً قادرةً على تغيير مسار حياة الفرد والمجتمع. قلوب البشر في يد الله، ومباركة الأنبياء تعني هداية البشر وإضفاء المعنى على حياتهم”.

 

 

وصرّح متولي عتبة الإمام الخميني (رض): “إن مباركة الأنبياء، ومنهم السيد المسيح (ع) والرسول الأعظم (ص)، تعني أنهم يجعلون حياة البشر ذات معنى بالإيمان بالله. التدين الحقيقي وسيلة للارتباط بالله، وليس هدفًا لعبادة الدين بدلاً من الله. لقد أظهر التاريخ أنه كلما أصبح البشر يعبدون الدين بدلاً من الله، وقعت العديد من الجرائم وأعمال العنف باسم الدين. أمثلة على هذه الجرائم عبر التاريخ، من هجمات المسيحيين الأرثوذكس إلى أنشطة داعش والمآسي الأخيرة في قطاع غزة، تظهر أن الدين بدون هداية إلهية يمكن أن يتحول إلى أداة للسيطرة والعنف”.

 

 

وأضاف حجة الإسلام السيد حسن الخميني: إن “الأنبياء الإلهيين، ومنهم السيد عيسى (ع)، قد بُعثوا لهداية البشر وسمو الإنسان. إنهم بحدسهم ورسالتهم، يباركون حياة البشر ويجعلونها مباركة. تتحقق هذه البركة عندمايتواصل الإنسان مع الذات الإلهية المباركة ويختبر اللطف والنور والروحانية في وجوده. كلما زاد ارتباط الإنسان بالله، كانت حياته أكثر بركة وثمرًا”.

 

 

المصدر: الوفاق/ وكالات