خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي؛

بقائي: قنوات التواصل بين عراقجي والمبعوث الامريكي “ويتكوف” مازالت مفتوحة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية "اسماعيل بقائي"إن قنوات التواصل مازالت مفتوحة بين وزير الخارجية الايرانية "عباس عراقجي" والمبعوث الامريكي الخاص ستيف ويتكوف.

وخلال المؤتمر الصحفي الاسبوعي، اليوم الاثنين، وردا على سؤال لمراسل وكالة “ارنا” حول تصريحات الرئيس الامريكي الأخيرة حيث زعم أنه تلقی دعوة من ایران للتفاوض وما اذا كان هناك وجود لقنوات تواصل بين ايران وامريكا اي بين الوزير عراقجي وويتكوف؟، اجاب بقائي: “ان قنوات التواصل هذه مازالت مفتوحة بين الجانبين وعندما نرى الوقت مناسبا واننا بحاجة اليها سوف نستخدمها ، مشيرا الى ان السفارة السويسرية کراعیة المصالح الأمریکیة في ايران هي من قنوات التواصل في هذا الشأن.”

 

 

وتابع المتحدث باسم الخارجية: في الواقع انني اشعر اليوم وكأنني في اليوم الثالث من العدوان الصهيوني (16 حزيران/يونيو 2025) على ايران ، حيث عقدنا يومها مؤتمرا صحفيا. واليوم ايضا اعقد هذا المؤتمر الصحفي في حين اننا في حزن عميق على فقد مواطنين اعزاء لنا بسبب اعمال الشغب التي سادت الاحتجاجات ، وايضا ان الحكومة الإیرانیة اعلنت الحداد الرسمي على هؤلاء الشهداء.

 

 

وردا على سؤال حول امتلاك ايران لأدلة ووثائق عن التدخل الاجنبي في اعمال الشغب الاخيرة بالبلاد، قال بقائي: يجب ان تأخذوا في عين الاعتبار ان الحكومة استقبلت الاحتجاجات السلمية برحابة صدر وفتحت الحوار مع المحتجين واطلعت على مطالبهم.الا انه وفي المرحلة الثانية أي منذ يوم الخميس وفجأة بدأت الاحتجاجات تأخذ منحى اخر وبدأ المحتجون بإستخدام الاسلحة المتنوعة وتزامن هذا الامر مع تصريحات تدخلية صارخة من قبل امريكا والكيان الصهيوني في الشؤون الداخلية لايران.

 

 

وتابع: في السابق كانت هناك تدخلات مبهمة في الشأن الداخلي الايراني، لكن هذه المرة وبكل وضوح وصراحة اعلن جهاز الموساد ان عناصره تقف الى جانب الشعب الايراني في اعمال الشغب هذه.وتهدف هذه التدخلات الامريكية والصهيونية الى زيادة الفوضى واعمال الشغب و عدد القتلى والضحايا .ولذلك قلت ان هذا المؤتمر الصحفي یذكرني بيوم 16 حزيران/يونيو 2025 ، لان ما يحصل اليوم هو امتداد للعدوان الصهيو-امريكي السابق علی ایران ويعد اليوم الـ13 لهذا العدوان.

 

 

واكمل: امريكا والكيان الصهيوني لا يحترمان القوانين الدولية. وسوف يتم توثيق كل هذه الاعمال على المستوى الدولي وبالادلة الكافية من حضور عناصر مسلحة بين المحتجين والهجوم على المراكز الصحية والثقافية والبنى التحتية وتخريبها وايضا اعمال ارهابية كحرق إحدى الممرضات وهو ما رأيناه في تصرفات واعمال داعش الارهابية.

 

 

يتبع…

 

 

المصدر: ارنا