المتحدثة باسم الحكومة الايرانية "فاطمة مهاجراني"

الاحتجاجات الشعبية تعرضت لهجوم ارهابي من الأعداء

قالت المتحدثة باسم الحكومة الايرانية "فاطمة مهاجراني" ان الحكومة تعترف بتقصيرها في اداء مهامها لكنها ومنذ اليوم الاول سعت جاهدة كي لا تصل الأمور الى ما آلت اليه، مضيفة أن الاحتجاجات الشعبية تعرضت لهجوم ارهابي من الاعداء.

وأضافت المتحدثة باسم الحكومة خلال مؤتمرها الصحفي اليوم الثلاثاء، أن الحكومة تعتبر جميع المؤيدين والمعارضين أبناء لها .

 

 

وبالاشارة الى أن البلاد شهدت احتجاجات مدنية متراكمة، الا ان هذه الاحتجاجات تم استغلالها من قبل الأعداء وتعرضت لهجوم ارهابي، مضيفة ان من حق الشعب ان يطلع على اخر المعلومات والتحقيقات معربة عن املها في ان يتم تحقيق ذلك قريبا.

 

 

بحاجة ماسة الى التعاطف والتآزر في هذه الاوقات

 

 

وبالاشارة الى الاحداث الاليمة التي شهدتها ايران مؤخرا، قالت مهاجراني: ان المحتجين والشباب حينما كانوا يوصلون صوتهم كانوا محترمین ويتعاملون بطريقة سلمية ومناسبة. نحن بحاجة ماسة اليوم الى التعاطف والتآزر. الحكومة واذا تعرب عن تعازيها و تعاطفها ، تدرك ان الشعب هو المتضرر الاكبر من هذه الاحداث و هو من تحمل هذه الايام العصيبة.

 

 

وضمن اعرابها عن حزنها العميق ازاء اراقة دماء ابناء الوطن ، اكدت مهاجراني على أن امن الوطن المستدام يتجلى في تحقيق الاطمئنان والأمن للمواطنين.لافتة الى ان الاحتجاجات السلمية قد تم استغلالها وتعرضت لاعمال ارهابية من قبل الاعداء على الرغم من ان الحكومة سعت جاهدة منذ اليوم الاول كي لا تصل الامور الى ما آلت اليه الان.مشيرة الى ان هذه الاحداث تذكرنا بالايام التي كانت فيها ايران على طاولة المفاوضات وشن الاعداء هجوما عليها في صيف 2025.

 

 

وبالاشارة الى ان الحكومة تسعى بكل جدية لحل المشاكل الاقتصادية والمعيشية ، اوضحت مهاجراني ان الحكومة تعتبر القوى الامنية والمحتجين ابناء لها، وانها سعت ومازالت تسعى لسماع صوتهم والوقوف عند مطالبهم من خلال عقد جلسات حوار مع رجال الاعمال والتجار والجهات المختصة.

 

 

امريكا تتأرجح في ازدواجية معاييرها الحرب والتفاوض

 

 

وردا على سؤال حول عودة الحكومة الى طاولة المفاوضات، اوضحت قائلة: ايران كالعادة مستعدة دائما للتفاوض البناء والعادل دون فرض تهديدات واملاءات، ووفقا لما صرح به وزير الخارجية عراقجي  وقد قامت بذلك في السابق. امريكا تتأرجح دائما في ازدواجية معاييرها الحرب والتفاوض، ونحن جاهزون لكِلا الحالتين.

 

 

وتابعت: نأمل الا تقع الحرب في اي مكان في العالم ، وخاصة في ايران العزيزة، التي لم تطب جروحها بعد من الارهاب والحروب المفروضة التي واجهتها. لم ننسى ابدا الحرب المفروضة والتي دامت 8 سنوات (الحرب المفروضة التي شنها نظام صدام البائد على ایران في الثمانينات من القرن الماضي “1980-1988” ) ولم ننسى الاعمال الارهابية المدعومة من قبل الغرب والتي اراقت دماء ابنائنا في طهران والعديد من المدن الايرانية.

 

 

واضافت: كما اننا لم ننسى حرب الـ12 يوما مع الكيان الصهيوني فُرضت علينا وخلالها ارتقى 1100 شهيد من ابناء ايران الاعزاء، وايضا احداث الايام الاخيرة واستغلال الاحتجاجات الشعبیة  ونحن على استعداد تام لكافة الاحتمالات.

 

 

وردا على سؤال حول تصريحات الرئيس الامريكي المؤيدة لاعمال الشغب والارهاب في الاحداث الاخيرة وتدخله الصارخ في الشؤون الايرانية، قالت: ان القضايا الداخلية لكل دولة مرتبطة وتتعلق فقط بنفس الدولة وشعبه ، ونحن جاهزون للاستماع الى مطالب شعبنا.

 

 

واشارت مهاجراني انها وبصفتها المتحدثة باسم الحكومة قد اعلنت مرارا وتكرارا ان الحكومة تستمع بروية وصبر الى المحتجين وان وُجدت اصوات حادة، قائلة: حتى ولو تلقت الام الصفعات من ابنائها فإنها تُبقي احضانها مفتوحة لهم. ونحن نعتبر المحتجين وحتى الذين احرقوا حاويات النفايات ابناء لنا ومازالت احضاننا مفتوحة لهم وسنستمع لهم.

 

 

المصدر: ارنا